Connect with us

الرأي

استنزاف البطيخ الأحمر للفرشة المائية والأمن المائي بإقليم زاكورة

Published

on

  • د. ابراهيم منصوري، أستاذ العلوم الاقتصادية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، جامعة القاضي عياض بمراكش.
  • د. الحسين بوزيل، باحث في العلوم الاقتصادية.

تعتبر فاكهة البطيخ الأحمر (الدّلّاح بالدارجة المغربية؛ أو la pastèque بلغة موليير) من أهم الفواكه الموسمية (fruits de saison) التي يقبل عليها المغاربة خلال فصل الصيف. إلا أن الكثيرين من مستهلكي هذه الفاكهة لا يعرفون أنها تحوي كميات كبيرة من المياه تناهز 95% من مكوناتها الإجمالية. إن جودة هذه الفاكهة وحلاوتها جعلتا منها طابقا أساسيا لدى الأسر المغربية، وخاصة خلال شهر غشت الحار. ويلاحظ في السنين الأخيرة ارتفاع الإقبال على استهلاك البطيخ الأحمر؛ مما دفع المنتجين إلى الرفع من إنتاجياتهم (Productivité) والعمل على توفير هذه الفاكهة مبكرا، مع تمديد فترة تواجدها في الأسواق، وذلك للرفع من مستوى مداخيلهم (Revenus) .

من اجل تحقيق هذا الهدف، توجه المستثمرون إلى مناطق صحراوية قاحلة في الجنوب الشرقي من المغرب، وذلك نظرا لما تتوفر عليه أراضيها من ميزات مناخية تساعد على توفير الظروف المواتية للإنتاج (Conditions favorables à la production). وبفعل هذا التوجه الصحراوي الجديد، أصبحت فاكهة البطّيخ الأحمر تلج الأسواق المغربية حتى مع بداية شهر أبريل من كل سنة. وفي هذا الإطار، برز نجم منطقة زاكورة باعتبار منتوجها من الدّلّاح من أحسن ما تجود به التربة المغربية؛ حتى أن دلّاح هذه المنطقة أصبح مطلوبا خارج الحدود المغربية، وخاصة في بلدان أوروبا.

من أجل استغلال الظروف المواتية لإنتاج البطيخ الأحمر، أصبح إقليم زاكورة يستقبل مستثمرين كثيرين من شتى بقاع المغرب؛ مما أدى إلى توسع المساحات المزروعة (Extension des superficies cultivées)، وذلك في خضم مناخ استثماري يستفيد من خلاله المنتجون من الدعم الحكومي في إطار مخطط المغرب الأخضر (Plan Maroc Vert)؛ مما نجم عنه ارتفاع كبير في الإنتاج الذي يروَّجُ قسطٌ منه في بلدان الاتحاد الأوروبي، مما يمكن المنتجين من تحصيل عوائد هامة بالعملة الصعبة (Recettes en devises).

  1. سياسة هيدروليكية متناقضة:

قد تبدو المقدمة أعلاه وردية بالنسبة للقارئة والقارئ الكريمين، بحيث أنها تبرز صعود سلسلة جديدة للإنتاج الفلاحي ستخرج هذه المنطقة من براتين الهشاشة (Précarité) والفقر والإقصاء الاجتماعي (Exclusion sociale) التي يتخبط فيها سكان منطقة زاكورة المعروفين بدماثة أخلاقهم وبساطة عيشهم. بيد ان واقع الأمر يبدو غير ذلك، لأن الظاهر من الواقع يخفي جريمة نكراء ترتكب ضد الموارد المائية (Ressources en eau) النادرة بهذه البقعة من المغرب الموغل في الجفاف.

من أجل توضيح القصد من هذه الجريمة، نحيط القارئة والقارئ الكريمين علماً أن منطقة زاكورة معروفة بشح مواردها المائية (Scarcity of Water Resources) وأن أغلب واحاتها (Oasis) تعاني من جفاف بنيوي، خصوصا منذ إنشاء سد المنصور الذهبي بوارزازات، و ما نتج عن ذلك من خلَلٍ في المنظومة البيئية لوادي درعة والواحات الممتدة على طوله. إن هذه الوضعية الهيدروليكية (Situation hydraulique) جعلت الدولة تفكر في حلول لتجاوز النقص الحاصل في الموارد المائية، فعمدت الى إطلاق مشروع بناء سد اكدز (Agdez)، وذلك لضمان التزود المستمر بالماء الصالح للشرب (Eau potable). إلا أن هذه السياسة الهيدروليكية العمومية (Politique hydraulique publique) قد تناقضها التدابير الحكومية الرامية إلى دعم إنتاج الدّلّاح من خلال المساعدة على حفر الآبار وتجهيز الضيعات (Equipement des fermes)، رغم السياق الجغرافي (Contexte géogrphique) المتسم بشُحّ الموارد المائية (Rareté des ressources en eau).

إذن، وانطلاقاً من المثل الشعبي المغربي الذي يقول “ما حرثه الجمل دكَّهُ” (اللي حرثو الجّمل دكُّو)، فإن مخرجات المشاريع الهيدروليكية (Outputs des projets hydrauliques) قد يلغيها الدعم الحكومي لمنتجي البطيخ الأحمر، وذلك نظرا للمساهمة المباشرة لهذا الدعم في استنزاف الفرشة المائية (Epuisement de la nappe phréatique) ووضع الأمن المائي لسكان المنطقة على كفّ عفريت. وخصوصا إذا علمنا  أن بناء السدود في سبيل الحفاظ على الأمن المائي رهين بانتظام التساقطات المطرية (Régularité des récipitations pluviométriques) عبر السنوات؛ إذ يكفي انقطاع تهاطل الأمطار أو شحُّها لسنة واحدة بهذه المنطقة الصحراوية الجافة حتى تنضب السدود وتصبح الحاجة ملحة للجوء إلى الفرشة المائية الاحتياطية التي يتم استنزافها حاليا من قبل لوبي البطيخ الاحمر (Lobby des pastèques).

  1. دالّة إنتاج البطيخ الأحمر بزاكورة وخصوصياتها: نحو مردودية تزايدية

بالاستناد إلى علم الاقتصاد، وخاصة الاقتصاد الجُزْئي (Microeconomics)، يمكن تصور دالة إنتاج البطيخ الأحمر (Fonction de production des pastèques) على أنها ترتبط بعوامل إنتاج ثلاثة: الأرض (التربة) والعمل (Labor) والرأسمال (Capital)، بمعنى الأدوات التقنية للإنتاج (Outils techniques de production). إلا أن دالّة إنتاج الدّلاح في المغرب لها خصوصيات أخرى لا يجب التغاضي عنها، وخاصةً أنها ترتبط بالاستغلال المفرط للمياه كما بالدعم الحكومي في إطار مخطط المغرب الأخضر (Plan Maroc Vert)، بالإضافة طبعاً إلى المواد الكيماوية التي يستعملها لوبي الدّلّاح، وذلك للزيادة في حجم “الدّلّاحة” وجعلها تنمو وتنضج في وقت قياسي، بحيث يلج المنتوج إلى الأسواق حتى قبل حلول فصل الصيف.

بالاستناد إلى ما سبق، يتضح أن مردودية الدلاح (Rendement des pastèques) أصبحت تزايدية  (Rendements croissants)  بعد ما كانت  تناقصية في ما مضى من الزمان، بمعنى أنه إذا ضاعف الفلّاح عوامل الإنتاج الثابتة بمعامل k، فإن الإنتاج، عكس ما يحدث حالياً، كان يضرب في معامل أصغر من k. إن تزايدية مردودية (Croissance du rendement) هذه الفاكهة في الوقت الحالي إنما مردُّهَا إلى التجهيز الأمثل للضيعات بفضل التمويل الحكومي، بحيث أن تلك الضيعات أصبحت تستفيد بشكل أفضل من السقي (Irrigation)؛ كما أن تزايدية تلك المردودية ترتبط بالخاصيات الإيجابية للتربة المحلية (Qualité du sol local)، بالإضافة طبعا إلى الاستعمال الحثيث (Usage intensif) للمواد الكيماوية المساعدة على تسريع نمو ونضج الفاكهة (Croissance et mâturité du fruit)، على حساب صحة المواطن وعافيته. وبما أن تزايدية مردودية البطيخ الأحمر تؤدي إلى انخفاض أسعار الفاكهة وبالتالي تحسن تزاحميتها في الأسواق (Compétitivité)، فإن لوبيات الدّلّاح تجني أرباحا مهمة من خلال الزيادة في الكميات المُروّجة عوض الاعتماد على الأسعار المرتفعة.

سيفهم القراء والقارئات الكريمات أن تزايدية مردودية البطيخ الأحمر بإقليم زاكورة كما في أقاليم أخرى ليست إلا الشجرة التي تخفي أهم ما في الغابة. إن تزايدية مردودية هذه الفاكهة التي تنضح ماءً مَعِيناً لن تطول على المديين المتوسط والطويل، طالما أن الاستغلال المفرط للمياه الشحيحة أصلاً سيفرز في المستقبل واقعا جديداً لن ينمو فيه زرع ولا شجر؛ بل سيكون الواقع أصعب بكثير عندما لا تجد الأجيال القادمة ما تروي به عطشها.

  1. هدر الموارد المائية حُبّاً في البطيخ الأحمر: نحو تعطيش الساكنة

يتبين من خلال معطيات متداولة في أوساط الفلاحين والفعاليات الجمعوية والحقوقية بزاكورة أن إنتاج السنة الفلاحية  2018-2019من البطيخ الأحمر عرف تطورا كيفياً ونوعياً هاما؛ ولكن على حساب الاستغلال البشع للمياه الجوفية (Underground Water)، وتحت أنظار مهندسي مخطط المغرب الأخضر (Plan Maroc vert) الذين لم يعودوا يؤمنون بالخصوصيات الجغرافية، لأنهم بكل بساطة مهووسون بالاخضرار أينما حلُّوا وارتحلوا على حساب الأجيال القادمة (Générations futures) التي ستعاني لا محالة من عطش مهول.

إن الأجيال القادمة بهذه المنطقة القاحلة هي التي ستتحمل عبء شح الموارد المائية الذي تسبب فيه أسلافهم ببيعهم لموارد مائية غير متجددة (Ressources en eau non renouvelables) ومعبأة في أكياس دلّاحية بيضاوية (Caisses de pastèque ovales) موجهة إلى شتى بقاع المغرب والقارة العجوز. وبعبارة أخرى، فإن تسويق البطيخ الأحمر (Commercialisation des pastèques) داخل وخارج الحدود يكافئ في الحقيقة بيع موارد مائية نادرة لمن يتوفرون على كميات أوفر منها.

حسب التقديرات المتداولة، تبلغ المساحات المغروسة من البطيخ الأحمر بمنطقة زاكورة خلال الموسم الفلاحي 2018-2019، ما يربو على 18 ألف هكتار، تنتشر بالأساس في منطقة ”الفايجة” الملائمة لزراعة الدّلّاح، علماً أن عمق الحفر للوصول الى المياه الجوفية في تلك المنطقة يقارب 400 متراً. وقد تمت تغطية هذه المساحات الشاسعة بحوالي 60 مليون نبتة بطيخ أحمر. إن هذه النبتات المغروسة في الأرض قادرة على امتصاص (Absorption) كميات هائلة من المياه الشحيحة أصلاً، وهذا من شأنه طبعاً أن يؤدي إلى هدر كبير للموارد المائية وبالتالي تعطيش الساكنة.

  • خواتم:

يبدو من التحليل أعلاه أن إنتاج البطيخ الأحمر في المناطق المغربية شبه الجافة لا يمكن أن يعتبر قرارا عقلانيا (Décision rationnelle)؛ وذلك نظراً لتكلفته الباهظة (Coût élevé) من حيث هدر الموارد المائية المتسمة بندرتها الواضحة للعيان. ونظرا لهذا الواقع المر الذي يجب على صانعي القرار الانتباه إليه قبل فوات الأوان، فإن الحاجة ملحة إلى وقف إنتاج الدّلّاح في المغرب، خاصة في المناطق ذات الموارد المائية الشحيحةن على غرار باقي النباتات والأشجارالمفرطة في استهلاك المياه مثل أشجار الكالبتوس (Caliptus).

إذا عمد المسؤولون إلى وقف إنتاج هذه الفاكهة وبالتالي إلى وضع حدّ لجشع اللوبيات في هذا المجال، فلن يخسر المغاربة شيئا، ما دام البطيخ الأحمر لا يحوي في مجمله إلا المياه التي تمصها بكميات أكبر من فرشة مائية منْهَكة أصلاً.

متابعات6 ساعات ago

الإسكوا تختار المغرب لرصد مستوى الأمن الغذائي في العالم العربي

جديد الأسواق9 ساعات ago

“نوكيا 105” في السوق المغربي بسعر 180 درهما

مقاولات9 ساعات ago

Act4community تطلق مخيماتها الصيفية لـ 2000 طفل

مقاولاتيوم واحد ago

صوناسيد تتوقع تراجع معاملاتها في النصف الأول من 2019

متابعات4 أيام ago

بنعتيق: رهاننا الأساسي إشراك الجالية في المسار التنموي الوطني

إفريقيا4 أيام ago

IMPULSE ينظم دورة إعلامية للمقاولات الناشئة في أكرا

ماروكو إكسبيرتن: مراكش لا تزال وجهة سياحية اعتيادية
متابعات4 أيام ago

5.4 مليون سائح زاروا المغرب في نصف سنة

اقتصاد4 أيام ago

العثماني يدعو للتحكم في نفقات الموظفين وتنفيذ الإصلاحات

بنوكأسبوع واحد ago

اللقاءات الجهوية للاستثمار لـ BMCE تصل إلى السعيدية

متابعاتأسبوع واحد ago

الصندوق المغربي للتقاعد يصرف معاشات المتقاعدين بصفة استثنانية

بنخضرا: أنبوب الغاز الرباط بين نيجيريا والمغرب دخل مرحلته الثانية
متابعاتأسبوع واحد ago

بنخضراء في اجتماع لجنة قيادة خط أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب

اقتصادأسبوع واحد ago

ONEE تعد عقد برنامج جديد مع الدولة للفترة 2019 و2023

الخطوط الملكية تطلق خطوطا جديدة نحو عمان وأبوجا وفيينا
مقاولاتأسبوع واحد ago

لارام تتقاسم رمزها مع الخطوط الجوية الوطنية الأردنية

مخزون القمح اللين يغطي أزيد من 4 أشهر من حاجيات المطاحن
اقتصادأسبوع واحد ago

تقرير: حصيلة إنتاج الحبوب تراجعت بالنصف خلال الموسم الماضي

اقتصادأسبوع واحد ago

OCP تدعم إشراك شباب العالم في استكمال أجندة الأمم المتحدة 2030

الرأيأسبوع واحد ago

استنزاف البطيخ الأحمر للفرشة المائية والأمن المائي بإقليم زاكورة

بنوكأسبوع واحد ago

البنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا يفتتح لقاءاته الجهوية للاستثمار بطنجة

مع المستهلكأسبوع واحد ago

ليدك: الماء الموزع مطابق للمعايير ولا خوف على صحة المستهلك

جديد الأسواقأسبوع واحد ago

إنوي تطلق عصبة الألعاب الإلكترونية للأطفال واليافعين

جديد الأسواقأسبوع واحد ago

“إنفنيكس” تحتفي بالذكرى 70 لتأسيس الرجاء الرياضي

الرأيأسبوع واحد ago

استنزاف البطيخ الأحمر للفرشة المائية والأمن المائي بإقليم زاكورة

مع المستهلكأسبوع واحد ago

ليدك: الماء الموزع مطابق للمعايير ولا خوف على صحة المستهلك

متابعاتأسبوع واحد ago

الصندوق المغربي للتقاعد يصرف معاشات المتقاعدين بصفة استثنانية

بنوكأسبوع واحد ago

البنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا يفتتح لقاءاته الجهوية للاستثمار بطنجة

مقاولاتأسبوعين ago

نجم الدين رئيسا المجموعة الإفريقية للمعهد العالمي لصناديق الإدخار

اقتصادأسبوعين ago

رصد 9074 ورقة نقدية مزورة بقيمة 1,4 مليون درهم

اقتصادأسبوعين ago

الجواهري: الاقتصاد الوطني سجل نموا بنسبة 3 في المائة في 2018

مقاولاتأسبوعين ago

فوسبوكراع تحتفي بطلبة برنامج منح التميز

اقتصادأسبوع واحد ago

OCP تدعم إشراك شباب العالم في استكمال أجندة الأمم المتحدة 2030

جديد الأسواقأسبوعين ago

ويرلبول تكشف عن W Collection لطراوة الأغذية تناهز 15 يوما

مقاولاتأسبوعين ago

تجارة 2020 توقع اتفاقية شراكة مع بورتنيت

جديد الأسواقأسبوع واحد ago

“إنفنيكس” تحتفي بالذكرى 70 لتأسيس الرجاء الرياضي

جديد الأسواقأسبوع واحد ago

إنوي تطلق عصبة الألعاب الإلكترونية للأطفال واليافعين

"فيفو إنرجي" توقع اتفاقا لشراء "إنجن الدولية القابضة"
مقاولاتأسبوعين ago

“فيفو إنيرجي” تبرم شراكة مع “جوميا” لزبناء في إفريقيا

إفريقيا4 أيام ago

IMPULSE ينظم دورة إعلامية للمقاولات الناشئة في أكرا

اقتصادأسبوعين ago

بنك المغرب: السعر المرجعي للدرهم بقي داخل نطاق التقلب في 2018

بنوكأسبوع واحد ago

اللقاءات الجهوية للاستثمار لـ BMCE تصل إلى السعيدية

"العربية للطيران" تحتفل بالذكرى 15 لتأسيسها وتغير هويتها المؤسسية
مقاولاتأسبوعين ago

العربية للطيران المغرب تطلق خدمات خاصة جديدة

مقاولاتأسبوعين ago

De La Rue تنافس على طلب العروض لإصدار طوابع ضريبية

متابعات4 أيام ago

بنعتيق: رهاننا الأساسي إشراك الجالية في المسار التنموي الوطني

متابعاتشهرين ago

قمة إفريقية لرفع تحديات التكوين المهني بالقارة

اقتصاد3 أشهر ago

زهير الشرفي للأطباء وأرباب المصحات الخاصة: “باركا”

اقتصاد3 أشهر ago

وزراء ومسؤولون وخبراء يناقشون عدالة الجبايات بالصخيرات

مقاولات4 أشهر ago

الرحيميني: “CTM” تحتفل بمائويتها وتطلق خطوطا جهوية

متابعات4 أشهر ago

الماغيري: هذه انتظاراتنا من المؤتمر الإفريقي لمهنيي المحاسبة

جديد الأسواق4 أشهر ago

إنفنيكس تتحدى المنافسة وتطلق Infinix S4

جديد الأسواق4 أشهر ago

ويسترن ديجيتال تبحث عن حصة بسوق تخزين البيانات بالمغرب

اقتصاد4 أشهر ago

إنوي تكشف خدمتها التفاعلية الجديدة win

محركات4 أشهر ago

فيفو إنيرجي المغرب تكشف أنواعا جديدة من الوقود بتقنية “دينافليكس”

مقاولات4 أشهر ago

قيطوني: فضاءات السعادة تحقق أرباحا رغم ظرفية القطاع الصعبة

اقتصاد4 أشهر ago

هيئة الرساميل تضع مسطرة لتأهيل ممارسي مهن السوق

اقتصاد5 أشهر ago

ولي الله: هذه أسباب ركود قطاع العقار بالمغرب

إفريقيا5 أشهر ago

البنك الشعبي المركزي يغير تسمية وهوية فرعه بجزر موريس

بنوك5 أشهر ago

البغدادي: هذه هي المؤشرات التي تكرس ريادة “بنك الصفا”

اقتصاد5 أشهر ago

الجواهري: الصرف الأجنبي بين البنوك يحقق اكتفاء ذاتيا + فيديو

متابعات5 أشهر ago

بنشعبون يترأس حفلا على شرف نساء وزارة الاقتصاد والمالية

بنوك5 أشهر ago

الشركة العامة: “أنتم المستقبل” هوية جديدة تتطلع إلى المستقبل

اقتصاد6 أشهر ago

أخنوش: حققنا 83% من أهداف مخطط “أليوتيس”

أليانز تنافس على تأمين الحياة بعروض إدخار بمردودية عالية
مقاولات6 أشهر ago

أليانز تنافس على تأمين الحياة بعروض إدخار بمردودية عالية

الشامي: نتوقع 1500 عارض في دورة 2019 لمعرض الفلاحة
متابعات7 أشهر ago

الشامي: نتوقع 1500 عارض في دورة 2019 لمعرض الفلاحة

الأكثر قراءة