بنوك وتأميناترئيسية

أليانز المغرب تحصل على شهادات الجودة وتطلق مسارا حصريا للتأمين على السيارات

حصلت شركة أليانز المغرب على شهادة الجودة NM ISO 9001:2015 عن إدارتين أساسيتين هما: إدارة تعويضات التأمين على الصحة، وإدارة تعويضات الحريق والمخاطر المتعددة، وذلك في خطوة تعكس التزام الشركة المستمر بالارتقاء بمعايير الجودة وترسيخ ثقافة التميز في خدمة المؤمّنين. ويأتي هذا التتويج الجديد استكمالًا لمسار الجودة الذي أطلقته الشركة، والذي تُوِّج في يناير الماضي بالحصول على نفس الشهادة لفائدة إدارة تعويضات التأمين عن الأضرار المادية للسيارات.

وحسب بلاغ لشركة فهذا الاعتراف يعتبر شهادة واضحة على صلابة المنظومة الداخلية لتدبير الجودة داخل أليانز المغرب، وعلى فعالية الإجراءات المعتمدة لضمان رضا الزبناء والتحسين المستمر لأداء الفرق، لا سيما في ما يتعلق بسرعة ودقة معالجة الملفات التأمينية، والشفافية في التعاطي مع مطالبات المؤمّنين.

البلاغ نقل عن فهد مقداد، المدير العام لأليانز المغرب، قوله: “إن هذا الإنجاز يعزز الطموح الاستراتيجي للشركة الرامي إلى ترسيخ مكانتها الريادية في سوق التأمين المغربي، مشيرًا إلى أن “الحصول على شهادة الجودة هو أكثر من مجرد تتويج، بل هو التزام ثابت نُعمّمه تدريجياً على مختلف إدارات الشركة، بهدف توحيد ثقافة التميز وتحسين تجربة الزبناء في كل نقطة تواصل مع المؤسسة”.

من جانبه، أوضح يوسف أسناني، مدير التعويضات لدى أليانز المغرب، أن نيل الشهادة جاء بعد عمل دؤوب لإعادة هيكلة العمليات وضبط مساطر المعالجة وفق أعلى المعايير، بهدف تحقيق إدارة دقيقة وشفافة للملفات التأمينية. وأضاف: “نحن واعون بأن جودة الخدمة عنصر أساسي في بناء الثقة مع مؤمّنينا، وقد حرصنا على إرساء نظام يضمن التحسين المستمر ويستجيب لحاجيات الزبناء المتزايدة”.

وبخصوص إدارة تعويضات التأمين على الصحة، فقد جاءت شهادة الجودة تتويجاً لورشة عمل شاملة لإعادة تصميم تجربة المؤمّنين، تم خلالها إطلاق خدمة طبية متوفرة ستة أيام في الأسبوع، من الساعة الثامنة صباحًا إلى منتصف الليل، مدعومة بمنصة رقمية متطورة. هذه المنصة تتيح الربط الفوري بين جميع المتدخلين في سلسلة الخدمات: المؤمّنون، الوسطاء، الشركات، مؤسسات العلاج، والأطباء، وتدعم نظام التكفل المباشر وتحمل المصاريف، مما يضمن للمؤمّن تجربة سَلِسة وسريعة.

وقد مكّنت هذه المنصة من تقليص آجال معالجة الملفات إلى 24 ساعة فقط بالنسبة للملفات البسيطة، كما تُوفر إمكانيات تتبع لحظي لوضعية الملفات ومؤشرات الأداء، ما يُسهم في تحسين التواصل وضمان الشفافية. وأكد فهد مقداد في هذا السياق أن “هذه الشهادة تمثل تجسيدًا لحرصنا على تحسين جودة التغطية الصحية، باعتبارها خدمة ذات بعد اجتماعي، ومرافقة المؤمّنين عندما يكونون في أمس الحاجة إلينا”.

أما على مستوى إدارة تعويضات الحريق والمخاطر المتعددة، فقد خضعت بدورها لعملية تطوير شاملة، تم خلالها إطلاق منصة رقمية خاصة تحت اسم IRD SMART، تُغطي جميع مراحل معالجة المطالبات من التصريح بالحادث وحتى صرف التعويض. وتُوفر المنصة تجربة سلسة لجميع الأطراف المتدخلة، بما في ذلك المؤمّنون، الوسطاء، الخبراء، الشركاء البنكيون، وفرق العمل الداخلية، من خلال واجهات تفاعلية تضمن وضوح العمليات وسرعتها.

يوسف أسناني أضاف أن هذه المنصة الجديدة تستند إلى تجربة أليانز المغرب في تدبير تعويضات زلزال الحوز، التي أبرزت حاجة السوق إلى مساطر أكثر فعالية وشفافية، وقال: “من خلال رؤية شاملة لكل ملف، أصبح بإمكان جميع المتدخلين التفاعل الفوري، تتبّع التطورات، الإدلاء بالشكايات، والمصادقة على المراحل، ما يضمن معالجة دقيقة وسريعة للمطالبات”.

وفي إطار سعيها المستمر للابتكار وتحسين تجربة المؤمّنين، أعلنت أليانز المغرب كذلك عن إطلاق خدمة جديدة وحصرية تتعلق بتكفّل الشركة بإصلاح المركبات المتضررة جراء حوادث السير في الورشات التي يختارها المؤمّن، سواء كانت معتمدة من طرف أليانز أم لا، وذلك حسب الشروط التعاقدية. ويكفي أن يُدخل الوسيط معطيات الورشة في المنصة الرقمية المخصصة، ليتم التحقق من الأهلية والمصادقة على الطلب خلال أجل لا يتعدى 24 ساعة. وبعد انتهاء عملية الإصلاح، تُرسل الفاتورة إلى أليانز لمعالجة الدفع المباشر لفائدة الورشة المختارة.

ويُعزز هذا المسار المستحدث حرية الاختيار لدى المؤمّنين، ويقلّص آجال المعالجة والتعويض، كما يُرسّخ مبدأ الشفافية والشراكة بين المؤمّن والشركة. وفي سياق متصل، تواصل أليانز المغرب منذ سنة 2023 تطوير خدمة “أليانز حداك”، الخاصة بإدارة تعويضات حوادث السير، حيث تُمكن هذه الخدمة الرقمية من إرسال خبراء متنقلين إلى موقع الحادثة على مدار الساعة، طوال أيام الأسبوع، لمعاينة الأضرار وتقييمها في عين المكان.

وقد مكّنت هذه الخدمة، المتاحة عبر منصة رقمية تعمل 24/7، من تقليص آجال التدخل من أربعة أيام إلى 30 دقيقة فقط في 95 في المائة من الحالات، مما جعل منها واحدة من أكثر الخدمات فعالية في السوق المغربي، ومثالاً على قدرة الرقمنة على تحسين تجربة المؤمّنين بشكل ملموس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى