
أعلنت مجموعة “طاقة المغرب” عن تسجيل أداء مالي متوازن خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، إذ بلغ رقم معاملاتها 7.95 مليار درهم حتى نهاية شتنبر، مسجلاً تراجعاً طفيفاً مقارنةً بالفترة نفسها من سنة 2024، ويعود هذا التراجع أساساً إلى مراجعة تقنية مقررة سلفاً في الوحدة السادسة وانخفاض نفقات الطاقة نتيجة تراجع أسعار الفحم عالمياً، في الوقت الذي حافظت فيه باقي الوحدات على أداء جيد ومستقر.
وخلال الربع الثالث من السنة بلغ رقم المعاملات 2.578 مليار درهم مقابل 2.483 مليار درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي، بفضل تحسن مستوى الحضور وكفاءة التشغيل، بينما سجلت نتيجة التشغيل 1.829 مليار درهم مقابل 1.987 مليار درهم في نهاية شتنبر 2024، ووصلت النتيجة الصافية لحصة المجموعة إلى 681 مليون درهم مقابل 756 مليون درهم العام الماضي.
واستثمرت المجموعة خلال الربع الثالث حوالي 225 مليون درهم في عدة مشاريع، منها إعادة شراء شركة Taqa Morocco Wind Corporation، والمراجعة الفنية للوحدة السادسة، إلى جانب عمليات التشغيل والصيانة لباقي الوحدات.
وكشف البلاغ المالي للشركة أن الدين الصافي للمجموعة ارتفع إلى 5.852 مليار درهم مقارنةً بـ4.649 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ويعكس ذلك مواصلة الاستثمار مع احترام التزامات سداد الديون وجدولة التدفقات النقدية.
على الصعيد الاستراتيجي، تواصل المجموعة تنفيذ خطة تنويع طموحة تستهدف بلوغ قدرة إنتاجية تصل إلى 8696 ميغاوات بحلول سنة 2030، من ضمنها 1800 ميغاوات من الكهرباء المرنة منخفضة الكربون و4840 ميغاوات من القدرات المتجددة إلى جانب مشاريع متقدمة في تحلية مياه البحر وتطوير البنيات التحتية للمياه والكهرباء، ما يوفر إمكانية نقل 3000 ميغاوات من الطاقة الخضراء عبر الشبكة الوطنية.






