وقّع المكتب الوطني للمطارات والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اتفاقية شراكة استراتيجية تروم تعزيز التعاون بين المؤسستين والارتقاء بخدمات النقل واللوجستيك المرتبطة بتنقل المنتخبات الوطنية والوفود الرياضية خلال كبريات التظاهرات الكروية.
وجرى حفل التوقيع بحضور رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، والمدير العام للمكتب الوطني للمطارات عادل الفقير. وتعكس هذه الشراكة مكانة المكتب كفاعل مرجعي في منظومة النقل الجوي الوطني، وكذا موقع الجامعة كأحد أبرز الشركاء الاستراتيجيين في مواكبة المنتخبات الوطنية خلال مشاركتها في المنافسات القارية والدولية.
وتهدف الاتفاقية إلى تحسين ظروف استقبال وتنقل المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، عبر توفير خدمات لوجستيكية متطورة داخل المطارات المغربية، وتسهيل حركية الوفود الرياضية خلال الفعاليات الكبرى. كما تسعى إلى تعزيز صورة المملكة كوجهة رياضية متميزة على الصعيدين القاري والدولي، من خلال تطوير جودة تجربة السفر الخاصة بالرياضيين والمسؤولين، بما يتماشى مع التحولات الجارية في قطاع المطارات الوطنية ورؤية “مطارات 2030”.
وبموجب هذا الإطار الهيكلي، يلتزم الطرفان بتقوية آليات التنسيق والاشتغال المشترك في مجالات تنظيم الرحلات الخاصة، وتدبير عمليات العبور والاستقبال، وتيسير الخدمات المرتبطة بالحركية الكبرى خلال التظاهرات الرياضية. كما تندرج هذه المبادرة ضمن توجه يقوم على شراكات مستدامة وفعّالة، تُمكّن من دعم نجاح الجانب التنظيمي واللوجستي للكرة الوطنية، وإعطاء إشعاع أكبر لصورة المغرب كقطب رياضي رائد في إفريقيا والعالم.
إلى جانب ذلك، تفتح الاتفاقية المجال أمام تطوير مبادرات أخرى مرتبطة بتحسين تجربة السفر الخاصة بالرياضيين والجماهير، والرفع من معايير الجودة داخل المطارات، والمساهمة في ترسيخ المغرب كنموذج في الربط بين البنية التحتية للنقل الجوي وتطوير الرياضة الاحترافية. ويندرج ذلك في سياق استحقاقات كبرى تستعد لها الكرة المغربية، بما يعزز حضور المنتخبات الوطنية والأندية في مختلف المواعيد القارية والدولية.






