إفريقيا والشرق الأوسطرئيسية

التحول الرقمي.. GOMYCODE تفتتح أول مراكزها التقنية بالسعودية

أعلنت شركة GOMYCODE، المتخصصة في مجال تكوين الكفاءات الرقمية عبر أفريقيا والشرق الأوسط، عن افتتاح أول مركز تقني لها في الرياض بالمملكة العربية السعودية، داخل مجمّع الابتكار “The Garage” الشهير بكونه مركزًا حيويًا لريادة الأعمال والابتكار التقني.

وحسب بلاغ للشركة تأتي هذه الخطوة ضمن مخطط توسع واسع لشركة GOMYCODE التي تأسست في تونس عام 2017، وتعزز من حضورها في ثماني دول تشمل المغرب وتونس ومصر ونيجيريا ودولًا أفريقية أخرى، كما تجسد مساهمتها المباشرة في برنامج التحول الوطني السعودي رؤية 2030 التي تهدف إلى تسريع التحول الاقتصادي الوطني عبر تعزيز الاقتصاد الرقمي والابتكار.

البلاغ نقل عن يحيى بوهلال، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لـGOMYCODE، قوله: “هدفنا هو دمقرطة الوصول إلى المهارات التقنية وتمكين الشباب أينما كانوا. تواجدنا في السعودية يمكّن الشباب السعودي من التعلم والابتكار والمساهمة في بناء مستقبل رقمي متطور يدعم طموحات رؤية 2030”.

المركز الجديد داخل The Garage يجمع بين رواد الأعمال والمستثمرين والمؤسسات الحكومية، ما يرسخ مكانة GOMYCODE كفاعل أساسي في منظومة الدعم الفني والتدريب التكنولوجي بالسعودية. كما تم قبول الشركة في برنامج Startup Saudi المدعوم رسميًا من Invest Saudi، وهو برنامج يختار ويدعم الشركات الناشئة الواعدة لتشجيع الاستثمار في مجالات التكنولوجيا والابتكار.تكوين مهني متطور يتناغم مع سوق العمل.

تقدم GOMYCODE برامج تكوينية متخصصة في أكثر المهارات الرقمية طلبًا في الأسواق العالمية والمحلية، بدءًا من تطوير الويب، وتحليل البيانات، والذكاء الاصطناعي، إلى التسويق الرقمي. يعتمد نموذج التعليم بسيط عملي يجمع بين الدروس الافتراضية وحضور ورشات العمل في مراكز “الهاكرز سبايس”، ما يسمح لكل متعلم بالتقدم وفق وتيرته الخاصة وتحقيق اكتساب مهارات مهنية عالية الجودة تناسب حاجة سوق الشغل المحلي والإقليمي.جسور التعاون بين إفريقيا والخليج.

وتمثل هذه الخطوة تتويجًا لدور GOMYCODE في خلق جسر رقمي وتكنولوجي بين القارتين الإفريقية والآسيوية عبر الخليج، حيث تعمل على تأهيل جيل جديد من الشباب القادر على مواجهة تحديات الاقتصاد الرقمي ودعم التنمية المستدامة.

فضلا عن هذا يعكس هذا التوسع في السعودية نمواً متزايداً في قطاع التعليم التكنولوجي بأفريقيا والشرق الأوسط، ويؤكد قدرة الشركات الناشئة الأفريقية على المنافسة والتأثير عالمياً.

في المغرب، حيث يرتفع الطلب على التكوين الرقمي ودعم الاقتصاد القائم على الابتكار، يشكل توسع GOMYCODE نموذجًا ناجحًا ملهمًا للشركات الناشئة والمؤسسات التعليمية التي تسعى إلى تطوير مهارات الكفاءات الشابة وخلق فرص عمل جديدة.

النموذج التعليمي الهجين الذي تعتمد عليه GOMYCODE يمكن أن يكون محركاً قوياً لتعزيز تنافسية السوق المغربي وتحسين فرص التشغيل في القطاع الرقمي، مع إمكانية دمج المبادرات الحكومية المتعددة المرتبطة برؤية المغرب 2030 ودعم الاقتصاد الرقمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى