أسواقرئيسية

بورصة الدار البيضاء تسجل إنجازا تاريخيا في 2025: رسملة تتجاوز التريليون ومازي يحلق فوق 20 ألف نقطة

شهدت بورصة الدار البيضاء في 2025 نمواً ملحوظاً في الرسملة السوقية التي بلغت 959 مليار درهم بنهاية يونيو بزيادة 27.51% مقارنة بدجنبر 2024 و38.57% على أساس سنوي، ثم تجاوزت عتبة التريليون درهم لتصل إلى 1.058 تريليون في يناير 2026، مدعومة بتدفقات سيولة قوية وثقة مستثمرين محليين وأجانب.

ارتفع مؤشر MASI بنسبة 27.57% ليصل إلى 18,846 نقطة بنهاية العام بعد تسجيل ذروة تاريخية فوق 20,000 نقطة، بينما حقق MASI 20 الذي يضم أكبر 20 شركة مدرجة ارتفاعاً بنسبة 24.53% ليبلغ 1,603.01 نقطة رغم تصحيحات تقنية مؤقتة في أبريل وسبتمبر، مع مساهمة إيجابية من 20 قطاعاً من أصل 24 خاصة البنوك والتعدين والاتصالات.

في تفاصيل الأداء القطاعي، برزت Attijariwafa Bank بوزن يقارب 20% وسيولة 11.64 مليار درهم كأكبر دافع للارتفاع، تلتها Itissalat Al-Maghrib بنفس الوزن تقريباً مع نمو 49.37% في الربع الأول، ثم Banque Centrale Populaire وBank of Africa في القطاع المصرفي، وManagem في التعدين، بالإضافة إلى دخول شركات جديدة مثل Ciments du Maroc وCMGP Group وJet Contractors وSonasid في أكتوبر 2025 بعد مراجعة المؤشر، حيث سجلت Sonasid +126.34% قبل خروجها لاحقاً.

خارج نطاق MASI 20، ساهمت Stroc Industrie بنمو هائل +482.64% وStokvis Nord Afrique +474.22% وFenie Brossette +258.43% في دفع الزخم العام للسوق، مع تركيز التداول على السوق المركزي والكتل.

أما نشاط التداول فقد تضاعف حيث بلغ الحجم الإجمالي 626 مليار درهم على مدار العام مقابل 55.6 مليار في الفترة المماثلة من 2024، مع حجم 64.4 مليار في النصف الأول و85 مليار في الربع الأول بزيادة 7.6%، ومتوسط يومي قفز من 339 مليون إلى 536 مليون درهم، وتحسن معدل السيولة إلى 14.27% في يونيو مقارنة بـ15.99% المستهدف جزئياً في بعض التقارير.

على صعيد المستثمرين، أظهر الربع الثالث تحولاً استراتيجياً حيث شكل الأشخاص الذاتيون المغاربة 30% والصناديق OPCVM 33% من إجمالي التداول ليبلغا 63% مجتمعين بزيادة 4 نقاط مئوية لحصة الأفراد مقارنة بالعام السابق، بينما وصل وزن الأشخاص الأخلاقيين المغاربة إلى 25.4% في الربع الثاني، مما يعكس نجاح حملات التحسيس المالي وتحول الادخار التقليدي نحو البورصة.

دعمت هذه النتائج عوامل رئيسية مثل استضافة كأس أفريقيا 2025 ومونديال 2030 مما عزز قطاعي البناء والعقار والخدمات، إلى جانب إصلاحات تشريعية من الهيئة المغربية لسوق الرساميل لجذب رؤوس أموال أجنبية وإدراجات جديدة، مع استمرار الزخم في 2026 بفضل نضج السوق كمنصة رائدة إفريقيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى