إفريقيا والشرق الأوسطرئيسية

ماستركارد تكشف فرص وتحديات الذكاء الاصطناعي في إفريقيا

أصدرت ماستركارد تقريرًا جديدًا بعنوان “تسخير القوة التحويلية للذكاء الاصطناعي في إفريقيا“، وهو دراسة شاملة تقيّم جاهزية القارة لتبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، إلى جانب الفرص المتاحة والخطوات المستقبلية المقترحة.

يقدم التقرير تحليلاً مفصلاً حول كيفية تحقيق الذكاء الاصطناعي لنتائج مؤثرة في قطاعات حيوية مثل الزراعة، الرعاية الصحية، التعليم، الطاقة، والتمويل عند استخدامه بشكل عادل وشامل.

نقل البلاغ عن مارك إليوت، رئيس قطاع إفريقيا في ماستركارد، قوله: “إن تفاعل إفريقيا مع الذكاء الاصطناعي بدأ بالفعل في تغيير حياة الناس، ليس فقط في المختبرات، بل في الحقول والمراكز الصحية والفصول الدراسية أيضًا”.

وأضاف أن “لتحقيق أقصى فائدة، نحن بحاجة إلى استثمارات في البنية التحتية والبيانات والمهارات والسياسات العمومية. وفي ماستركارد، نؤمن بأن الذكاء الاصطناعي المحلي والمسؤول يمكن أن يعزز النمو الشامل ويربط مزيدًا من الناس بفرص اقتصادية جديدة”.

يناقش التقرير الأثر الإيجابي المتوقع للذكاء الاصطناعي على تطوير البنية التحتية الرقمية، والسياسات والحكامة، والبحث العلمي، وتحسين معالجة اللغات المحلية، بالإضافة إلى تعزيز تدفق الاستثمارات في القارة.

ووفقا لمعطيات رصدها التقرير من كينيا وجنوب إفريقيا ونيجيريا والمغرب، فإن اغتنام إمكانيات الذكاء الاصطناعي في أفريقيا سيكون عاملا حيويا في تسريع الشمول المالي وتعزيز النمو الرقمي والاقتصادي للقارة. وتُعد التعاونات الاستراتيجية بين الحكومات، وشركات التكنولوجيا المالية، والشركاء العالميين مفتاحا لتحقيق الأثر الكامل للذكاء الاصطناعي.

كما يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسرّع من خلق فرص العمل الرقمية، حيث يُتوقع توفير ما يصل إلى 230 مليون وظيفة رقمية بحلول عام 2030.

يسلط التقرير الضوء أيضًا على كيفية مساهمة الذكاء الاصطناعي في تحسين الوصول إلى الخدمات المالية الرسمية من خلال أدوات مثل تقييم الجدارة الائتمانية المدعوم بالذكاء الاصطناعي وتقنيات كشف الاحتيال.

قال غريغ أولريش، المدير التنفيذي للذكاء الاصطناعي والبيانات في ماستركارد: “قوة الذكاء الاصطناعي لا تكتمل إلا بوجود الثقة، ونحن ملتزمون ببناء تقنيات ذكاء اصطناعي مسؤولة وشاملة ومصممة لتقديم قيمة حقيقية لعملائنا وشركائنا وموظفينا. هذا ليس مجرد تطور تقني، بل هو ابتكار يحمل في طياته المسؤولية والنزاهة”.

ويؤكد التقرير أن الاستفادة من إمكانيات الذكاء الاصطناعي ستكون عاملاً حيوياً في تسريع الشمول المالي وتعزيز النمو الرقمي والاقتصادي في إفريقيا، مع ضرورة التعاون الاستراتيجي بين الحكومات وشركات التكنولوجيا المالية والشركاء العالميين لتحقيق الأثر الكامل.

يعتمد تقرير ماستركارد على آراء خبراء التكنولوجيا الأفارقة، وصناع السياسات، والأكاديميين، ورواد الأعمال، ويتضمن مقابلات مع اليونسكو، والمركز الأفريقي لتحويل الاقتصاد، وقادة في قطاع التكنولوجيا المالية عبر القارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى