
في تقرير حديث نشره موقع eDreams ODIGEO، المتخصص في خدمات السفر وحجوزات الرحلات والفنادق، جاءت مراكش ضمن قائمة أكثر الوجهات السياحية حجزاً لسنة 2026، لتؤكد مكانتها كوجهة مفضلة للسياح من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب عواصم ومدن كبرى مثل بانكوك، باريس، روما، ولندن.
واحتلت مراكش الرتبة العاشرة عالميًا في قائمة أكثر الوجهات السياحية حجزاً في 2026، وفقًا للتقرير حيث حلت بانكوك في المركز الأول، تليها باريس، ريو دي جانيرو، برشلونة، روما، لندن، مدريد، فلوريانوبوليس، وأمستردام.
مراكش، المدينة التاريخية الواقعة في قلب المغرب، تمكنت من جذب اهتمام السياح الباحثين عن تجربة سياحية تجمع بين التراث الثقافي الغني، الأسواق التقليدية النابضة بالحياة، والفنادق الفخمة التي توفر الراحة والأناقة. تتميز المدينة بأسواقها الشهيرة مثل سوق جامع الفناء، وضيافتها الدافئة التي تضفي على الزائر شعوراً بالانتماء والتميز.
تأتي مراكش في مقدمة الوجهات التي يفضلها السياح الباحثون عن مزيج من الاسترخاء والمغامرة الثقافية. المدينة ليست مجرد مقصد سياحي بل تجربة حياة متكاملة تشمل جولات في القصور التاريخية والحدائق الغريبة، فضلاً عن الاستمتاع بالمأكولات المغربية الأصيلة. وتعود المحافظة على التراث المعماري والفني بمدينة مراكش لتجذب عشاق الثقافة والتاريخ، مما يجعلها وجهة تستحق استكشافها بعناية.
أعطى التقرير الذي أصدرته eDreams ODIGEO إشارات واضحة إلى أن مراكش تبرز في عام 2026 كوجهة مثالية للمسافرين الراغبين في الحصول على تجارب فريدة تعكس انسجام الموروث المغربي مع متطلبات السياحة الحديثة. ويرى خبراء السياحة أن الإقبال المتزايد على مراكش يعكس نجاح المغرب في تطوير بنيته التحتية السياحية وتعزيز عوامل الجذب الثقافية والترفيهية في المدينة.
كما تسجل مراكش معدلات حجز طيران وفنادق متزايدة، مدفوعة بحملات ترويجية ناجحة وتسهيلات في تأشيرات الدخول، مما يعزز من مكانتها كمدينة عالمية تستقطب الزوار طوال العام، وخاصة خلال فترات العطل والمهرجانات الثقافية التي تنظمها المدينة.
في ظل تزايد التنافس على جذب السياح بين المدن العالمية الكبرى، تؤكد مراكش أنها ليست مجرد وجهة ضمن القائمة، بل محطة مميزة تضم بين أحضانها تاريخاً عريقاً وتجربة سياحية لا تنسى، مما يضعها في مقدمة اختيارات المسافرين في 2026.
بهذا، تبرز مراكش كواحدة من أبرز الوجهات التي تحقق نمواً سياحياً ملحوظاً، وتثبت أن التنوع الثقافي والضيافة الفريدة باتا من أهم عوامل الجذب في عالم السفر. وينتظر أن تشهد السياحة في مراكش مزيداً من التطور والشهرة في السنوات المقبلة، مع اهتمام متزايد من السياح حول العالم باستكشاف جمال المغرب ودفء استقباله.






