Connect with us

مقاولات

طلال: المقاولات الصغرى والمتوسطة تعد واجهة أولى لتداعيات كورونا

قال محمد طلال، نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب ورئيس لجنة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، إن المقاولات المغربية الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تتأثر على نحو كبير ببيئة اشتغالها (الداخلية والخارجية)، وتفشي وباء كوفيد- 19 أخضع مرونة العديد من القطاعات لاختبار عسير.
طلال أضاف في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء أن أشغال لجنة اليقظة الاقتصادية التي تضم الاتحاد العام لمقاولات المغرب، تمكنت من تقديم حلول ملموسة وفورية تتمثل في منتجات الخزينة على شاكلة ( ضمان أوكسجين) أو (ضمان إنعاش)، وكذا تأجيل الاستحقاقات الضريبية والاجتماعية، والمالية.

 

1- بالنظر إلى حجمها، تتأثر المقاولات الصغرى والمتوسطة بالبيئة التي تنشط فيها. ما هي قراءتكم لوضعية هذه المقاولات في سياق أزمة (كوفيد-19)، وفي ضوء تشديد القيود ببعض المدن، مما أثر بقوة على انتعاش النشاط الاقتصادي؟

 

الوضعية الوبائية على المستوى الوطني تبقى مثيرة للقلق نظرا لارتفاع عدد الحالات الإيجابية. ويجدر التذكير بأن احترام التدابير الصحية والإجراءات الحاجزية مسؤولية جماعية يتعين تحملها قصد الحد من انتشار الفيروس، وكذا لتجنب عودة محتملة إلى حجر صحي سيكون له عواقب وخيمة على اقتصادنا، لاسيما بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

والواقع أن المقاولات المغربية الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تتأثر على نحو كبير ببيئة اشتغالها (الداخلية والخارجية)، وتفشي وباء كوفيد- 19 أخضع مرونة العديد من القطاعات لاختبار عسير، ذلك أن المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تعد واجهة أولى للتداعيات. وقد مكنت أشغال لجنة اليقظة الاقتصادية التي تضم الاتحاد العام لمقاولات المغرب، من تقديم حلول ملموسة وفورية تتمثل في منتجات الخزينة على شاكلة ( ضمان أوكسجين) أو (ضمان إنعاش)، وكذا تأجيل الاستحقاقات الضريبية والاجتماعية، والمالية… في الوقت الراهن، لم يعد عنصر المفاجأة واردا في تعاملنا مع هذا الفيروس، إذ أننا نتعايش معه منذ عدة شهور. كما يعمل الاتحاد العام لمقاولات المغرب والسلطات العمومية جنبا إلى جنب من أجل إتاحة حلول أخرى للإشكاليات الحالية والمستقبلية.

علاوة على ذلك، فالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة نفسها ماضية في البحث عن نقاط توازن جديدة. وهكذا، ترسم هذه المقاولات خارطة طريق خاصة بها، يتعين تحديثها بشكل منتظم للغاية في سياق معولم. زد على ذلك نصيبها من الحواجز غير التعريفية (من قبيل الصادرات الخالية من الكربون)، والسياسات الفردانية المبنية على الأفضلية الوطنية للدول أو المناطق (أوروبا).

وقد تم الإعلان عن آليات الإنعاش الاقتصادي والاجتماعي وهي في طور التفعيل من طرف السلطات العمومية بالتنسيق مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب والشركاء الاجتماعيين، لاسيما مع توقيع ميثاق الإنعاش الاقتصادي والشغل، الذي تنخرط فيه كافة الأطراف المعنية بغية إنجاح هذا الإنعاش.

فضلا عن ذلك، قامت العديد من الوزارات مثل وزارة الصناعة والتجارة بإعادة النظر في نموذج التنمية الاقتصادية للبلاد، وذلك من خلال إيلاء مرتبة الريادة للبحث والتطوير وتصنيع منتجات جديدة بالمغرب لم تكن متاحة فيما قبل إلا عن طريق الاستيراد. كما أن انكماش الأسواق يدفع العالم أجمع إلى الاستعداد لحرب اقتصادية وتجارية بدأ وطيسها يشتد.

 

2-  ما هي أبرز الصعوبات التي تواجهها المقاولات المغربية الصغرى والمتوسطة في الوقت الراهن؟

 

في السياق الحالي، تأثرت المقاولات الوطنية الصغرى والمتوسطة بشدة على عدة أصعدة، أولها، مستوى التدفق النقدي، فإذا كان (ضمان أوكسجين) و(ضمان إنعاش) قد أتاحا حلولا قصيرة الأمد، فإن الأمر يبقى دينا يثقل كاهل المؤشرات المالية للمقاولة، ويزيد تبعا لذلك من هشاشتها وقدرتها على الاستدانة مستقبلا من أجل الاستثمار.

ولتقديم حلول طويلة الأمد، يقترح الاتحاد العام لمقاولات المغرب مشروعا لإتاحة قروض طويلة الأمد موجهة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، الأمر الذي سيساهم لا محالة في تعافي أداء المقاولات وتحسين قدرتها التنافسية الكفيلة بمواجهة المنافسة الدولية التي ستكون حادة بكل تأكيد.

إلى جانب ذلك، نثمن النظام الأساسي الجديد لصندوق الضمان المركزي، والذي سيتحول إلى شكل من أشكال البنوك الاستثمارية الأكثر قدرة على الاستجابة لخصوصيات المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، ولا سيما من خلال منتجات الضمان، والتأمين، والمرافقة على شاكلة بنك الاستثمارات العامة الفرنسي. وتظل آجال الأداء كذلك موضوعا شائكا سيمتد تأثيره إلى ما بعد فترة الوباء. والواقع أننا نشهد بالفعل تمديدا للآجال، لذلك ستشدد المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة شروطها التجارية على حساب التنمية أو الاستثمار. هنا مرة أخرى، يمضي الاتحاد العام لمقاولات المغرب قدما في هذا الملف حتى يتم فرض غرامات مالية على أي تأخير في سداد الديون.

أما من الناحية الاجتماعية، تواجه العديد من المقاولات خسائر كاملة أو جزئية لنشاطها، أو تضطر ببساطة إلى التحول إلى منتجات أو أسواق جديدة. وتظل هذه المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة معرضة لمخاطر وتكاليف اجتماعية ثابتة عالية – في حالة تغيير حجم القوى العاملة، أو إعادة توزيعها، أو إعادة تدريبها لاكتساب خبرات ومهارات جديدة. لهذا كله، يأمل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، في إطار الحوار الاجتماعي مع الشركاء الاجتماعيين على وجه الخصوص، أن يتم تقديم حلول عاجلة وملموسة، لا سيما من خلال إرساء مرونة التشغيل، والحق في الإضراب، ولكن أيضا من خلال توفير تغطية للمستخدمين بفضل “التعويض عن فقدان الشغل” الذي يقترح الاتحاد إعادة هيكلته.

الأكيد أنه يتعين أن يحظى التكوين بمكانة خاصة من أجل تقديم فرص شغل جديدة للمستخدمين في سوق يقتحم بشكل متسارع عالم الجيل الرقمي الرابع، وحيث تبحث المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة عن أسواق جديدة.

وبالنسبة للمقاولات الصغرى والمتوسطة الصناعية، فإن الوضع يبدو أكثر صعوبة في ضوء التغيرات التي تشهدها الأسواق الدولية والتدابير الحمائية التي يتم اتخاذها داخل البلدان الشريكة قصد حماية مقاولاتها الوطنية. وهكذا، ضخت الاقتصادات في جميع أنحاء العالم مبالغ ضخمة في نسيجها الاقتصادي، مما سيخلق، دون أدنى شك، اختلالات على مستوى التنافسية بين مقاولات مختلف الاقتصادات.

ومن الملح اليوم، ليس فقط الانكباب على اتفاقيات التبادل الحر في ضوء آثار هذا الوباء على الاستراتيجيات الاقتصادية للدول والمناطق، ولكن أيضا تحليل الانحرافات الحالية والمستقبلية، وفقا لاتفاقات منظمة التجارة العالمية. كما يتعين إحداث هيئات لليقظة الاقتصادية والتجارية، بهدف إرساء “ذكاء اقتصادي” هجومي في ضوء المعارك التي تنتظرنا على الساحة الاقتصادية الدولية.

 

3- هل التدابير المتخذة لحد الآن كفيلة لوحدها بضمان استمرارية المقاولات الصغرى والمتوسطة المغربية خلال هذه الظرفية الدقيقة، أم أننا في حاجة إلى أدوات دعم أخرى؟

 

نعتقد داخل الاتحاد العام لمقاولات المغرب أن كل واحد من الفاعلين المعنيين يجب أن يضطلع بدوره؛ القطاع الخاص، والسلطات العمومية، والشركاء الاجتماعيون.

يجب أن لا تتهاون المقاولات وتعتمد فقط على المساعدة والدعم. نعم للمساعدة، ولكن قصد تحقيق هدف محدد، والتعامل مع المواقف الحرجة، أو الطوارئ، أو المواكبة.

كما يتعين أن تعمل على التفكير في ولوج الأسواق المستقبلية الجديدة، ولكن أيضا في احتياجات الاستهلاك الجديدة. وسيتعين على العديد منها إعادة التحول نحو مهن جديدة. ومن المؤكد أنه سيتم الفوز بأسواق معينة وستضيع أسواق أخرى. وسيتم إيجاد نقطة توازن جديدة في العديد من قطاعات النشاط. على سبيل المثال، تأثرت منظومة السياحة بشكل كبير وستستمر في هذا المنحى. وهذا قطاع يحتاج إلى دعم على المدى القصير والمتوسط ، غير أنه يحتاج أيضا إلى المواكبة لاستعادة الأسواق بعد الأزمة. نحيي كل الجهود التي بذلتها السلطات العمومية والبنوك التي تعبأت للحد من تأثير هذه الأزمة على المقاولات منذ بداية الأزمة الصحية.

وأخذا بعين الاعتبار تصنيف المقاولات المغربية الصغرى والمتوسطة، وهيكلة ميزانيتها التي لا تستجيب في بعض الأحيان للعديد من المتطلبات، نعتقد أن الإنعاش من خلال الاستهلاك سيكون أحد الحلول التي سيتم العمل على تنفيذها. وإلى جانب الاعتبارات الضريبية التي ستستجيب لهذا الاقتراح، من الضروري مواكبة مختلف قطاعات النشاط لإنعاش الاستهلاك (العقارات، السياحة، وغيرها).

وقد تم الإعلان عن إجراءات أخرى للإنعاش من قبل الملك محمد السادس، والتي توجد في طور التنزيل، منها ضخ 120 مليار درهم في الاقتصاد الوطني، وصندوق الاستثمار الاستراتيجي الذي سيدعم المقاولات التي تعاني من نقص في رأس المال، وتوزيع قروض للإنعاش على المستوى الوطني، علاوة على التدابير الاجتماعية.

جديد الأسواق

STARZPLAY توقع اتفاقية لتقديم المحتوى لأعضاء “جوميا برايم”

ركن المسؤولية الاجتماعية

التجاري وفا بنك تنظم الدورة الأولى للمنتدى الرقمي “مواهب إفريقية”

اقتصاد

سوني تكشف عن مجموعتها الجديدة بمعالج الصور X1™ Ultimate

"العربية للطيران" تحتفل بالذكرى 15 لتأسيسها وتغير هويتها المؤسسية
مقاولات

“العربية للطيران” تفتتح خطا جويا بين الدار البيضاء ورين الفرنسية

ركن الفلاحة والعالم القروي

أخنوش: تم تأمين 1.6 مليون قنطار من البذور للموسم الحالي

متابعات

الفقير: يجب ألا ننتظر ظروفا أفضل وهذه أولوياتنا الأربع

ماروكو إكسبيرتن: مراكش لا تزال وجهة سياحية اعتيادية
اقتصاد

منظمة السياحة: الصيف كان كارثيا وكورونا ضيعت 70% من حركية السياح

هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة
بورصة

هيئة الرساميل تصدر عقوبات تأديبية ومالية في 12 ملفا

اقتصاد

التخطيط: السياحة ساهمت بنسبة 7.1%  في الناتج الداخلي الإجمالي

الخزينة العامة: فائض الجماعات الترابية يتجاوز 4,4 مليار درهم نهاية يوليوز
اقتصاد

الخزينة العامة تقرر التخلي عن التبادل الورقي لشهادة أداء الضريبة

مقاولات

“سبيريت أيروسيستيم” تقتني رسميا مصنع بومباردييه بالدار البيضاء

جديد الأسواق

“أراضي كابيتال” تدشن خامس مراكزها التجارية Sela بأكادير

مقاولات

مجموعة “كريزو” تستحوذ على حصة الأغلبية في “أبتكس”

اتصالات المغرب تحصل على شهادة " ISO 9001إصدار2015"
ركن المسؤولية الاجتماعية

تتويج “اتصالات المغرب” بلقب “أفضل أداء في المسؤولية الاجتماعية”

اقتصاد

مؤشر iCAM: تحسن مناخ الأعمال في المغرب رغم تفشي كورونا

مديرية الدراسات: استمرار تراجع مبيعات الإسمنت وزيادة إنتاج الكهرباء
اقتصاد

وزارة المالية: ارتفاع مبيعات الإسمنت في شتنبر

مقاولات

القناة الثانية تطلق برنامج “شكون غادي يستثمر في مشروعي؟” بشراكة مع إنوي

اقتصاد

مؤشر iCAM: تحسن مناخ الأعمال في المغرب رغم تفشي كورونا

بنشعبون: يجب إعادة الثقة للمواطن
اقتصاد

مشروع مالية 2021.. موارد عادية بقيمة 236.9 مليون درهم

ركن المسؤولية الاجتماعية

“بنك أفريقيا” يحصل على أفضل تصنيفات أداء المسؤولية الاجتماعية

متابعات

العلمي: “استثمار” وفر 18 ألف منصب شغل خلال الأزمة الصحية

بورصة

العثماني: أتعهد بدعم مسؤولي هيئة سوق الرساميل

إفريقيا

4 ملايين دولار من البنك الإفريقي لـ OCP AFRICA لتنمية الأسمدة

متابعات

المكتب المغربي للسياحة ينظم “أيام التسويق السياحي”

مديرية الدراسات: استمرار تراجع مبيعات الإسمنت وزيادة إنتاج الكهرباء
اقتصاد

وزارة المالية: ارتفاع مبيعات الإسمنت في شتنبر

متابعات

العلوي: انطلاقة القطاع السياحي تمر بالأساس عبر فتح الحدود

التجاري وفا بنك الأولى في عمليات استخلاص ضريبة السيارات
اقتصاد

تتويج مزدوج للتجاري وفا بنك بجائزة “البنك الأكثر أمانا”

ارتفاع أسعار الفواكه والأسماك في شتنبر والدار البيضاء أغلى المدن
مع المستهلك

زيادة الأسعار في شتنبر وآسفي وسطات أغلى المدن

اقتصاد

البنك الدولي يقترح إنشاء سوق رقمية مشتركة في منطقة “مينا”

مركز الظرفية: تباطؤ القروض البنكية في السنوات الأخيرة
اقتصاد

بنك المغرب: المبادلات بين البنوك بلغت نحو 85 مليون معاملة

متابعات

مكتب السياحة ينظم رحلتين لمهنيي السياحة الإسبان والبريطانيين

اقتصاد

“ألستوم” تفتتح مقرها الجديد بفاس باستثمار 48 مليون درهم

متابعات

الفقير: يجب ألا ننتظر ظروفا أفضل وهذه أولوياتنا الأربع

محركات

بريد المغرب يوقع اتفاقية لتطوير Citroën Ami 100% ëlectric

مقاولات

“الضمان الاجتماعي” يعفي المقاولات من ذعائر التأخير والغرامات+ فيديو

مقاولات

معهد CDG يناقش إحياء النمو الاقتصادي عبر التمويل الأخضر

ركن الفلاحة والعالم القروي

إطلاق موقع يرصد حصيلة 10 سنوات من “المخطط الأخضر”

اقتصاد

مباشر: بنشعبون أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب

ركن المسؤولية الاجتماعية

“تيبو المغرب” تعلن عن برامجها الجديدة لتعزيز الإدماج الاجتماعي

اقتصاد

الجواهري يدعو إلى تفعيل الأداء بالهاتف لمكافحة “الكاش”

متابعات

معهد CDG يناقش رهانات التحول الرقمي داخل المقاولة

متابعات

العلمي في ضيافة جمعيات المنظومة الرقمية المغربية

اقتصاد

الباطرونا تكشف أولوياتها للدخول الاقتصادي المقبل

مع المستهلك

أضحية العيد.. كورونا تقلص فرص المواطنين وتعمق جراح الكسابة + فيديو

مع المستهلك

رحلات “لارام”: هذه بعض متاعب الزبناء الراغبين في اقتناء التذاكر

اقتصاد

مراكز الفحص التقني تفتح أبوابها وفق تدابير الوقاية التي وضعتها “نارسا”

متابعات

مقاهي ومطاعم الدار البيضاء تستقبل نصف الزبناء بإجراءات وقائية

متابعات

درب عمر يستعيد بعض حيويته بعد أزمة كورونا

الأكثر قراءة