إفريقيارئيسية

إثمار كابيتال تطلق مراسيم المنتدى الإفريقي للمستثمرين السياديين

تتواصل، لليوم الثاني على التوالي بالرباط، فعاليات الإطلاق الرسمي للمنتدى الإفريقي للمستثمرين السياديين (ASIF) الذي شهد توجيه رسالة ملكية  للمشاركين تولى قراءتها خلال جلسته الافتتاحية فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية

ووقع على الاتفاقية المتعلقة بإحداث المنتدى الإفريقي للمستثمرين السياديين (ASIF) عشرةً من أبرز الصناديق السيادية والاستراتيجية الإفريقية، وذلك بهدف العمل سويا من أجل التنمية في القارة الإفريقية وجعلها أكثر مرونة، شمولية، استدامة واستقلالية. ويتكون الأعضاء الحاضرون الذين وقعوا على مذكرة التفاهم من صندوق أنغولا السيادي، وصندوق جيبوتي السيادي، الصندوق السيادي لمصر، والصندوق الغابوني للاستثمارات الاستراتيجية، وصندوق الاستثمار الغاني للبنية التحتية، وإثمار كابيتال- المغرب، وهيئة الاستثمار السيادية النيجيرية، صندوق أغاسيرو للتنمية الرواندي، ثم الصندوق السيادي للاستثمارات الاستراتيجية بالسنغال.

وتتوخى إثمار كابيتال من هذه المبادرة تعزيز المجهودات التي تبدلها المملكة المغربية في مجال التعاون والشراكة بين الدول الإفريقية تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

ويصبو هذا المنتدى إلى توحيد عمل أهم الصناديق الاستثمارية السيادية الإفريقية في مواجهة التحديات المطروحة على القارة الإفريقية، بهدف تعزيز جاذبيتها وتسريع تعبئة الرساميل الدولية لفائدة المشاريع المهيكلة للقارة.

كما تم التوقيع خلال المنتدى على رسالة إعلان نوايا بين كل من المنتدى الإفريقي للمستثمرين السياديين والبنك الإفريقي للتنمية وصندوق الاستثمار أفريقيا-50، والتي تشكل إطارا للتعاون من أجل  تحديد وإعداد المشاريع، تعبئة الرساميل،  وتنمية الكفاءات والخبرات.

من جانب آخر قدمت ثلاثة من أكبر الصناديق السيادية في الشرق الأوسط، وهي جهاز أبو ظبي للاستثمار (ADIA) وأبو ظبي التنموية القابضة (ADQ) وهيئة الاستثمار الكويتية (KIA)، دعمها لمنصة المنتدى الإفريقي للمستثمرين السياديين ASIF، عبر التوقيع على إعلان الرباط، مجسدة الاهتمام القوي الذي لاقته هذه المبادرة من طرف المستثمرين المؤسساتيين والخواص على حد سواء.

وحسب بلاغ لإثمار كابيتال فقد أتاح هذا الملتقى، الذي عقد تحت شعار: “اغتنام فرص إفريقيا الواعدة: المرونة والتعاون في عالم متغيرث، الفرصة أمام العديد من الخبراء والمتدخلين رفيعي المستوى للتباحث حول سبل مواجهة رهانات القارة الإفريقية وذلك من خلال مطابقة انتظارات الأسواق المالية مع الأولويات الوطنية للدول الإفريقية عبر الاستفادة من مرونة الصناديق الاستثمارية السيادية.

وتميز حدث الإطلاق الرسمي للمنتدى الإفريقي للمستثمرين السياديين (ASIF) بمشاركة السيدة ليلى بن علي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة؛ والسيد فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية؛ والسيد ألبير مونشاغا، مفوض الاتحاد الإفريقي المكلف بالتنمية الاقتصادية والتجارة والصناعة والمعادن.

وشارك في المنتدى العديد من المتدخلين رفيعي المستوى، من بينهم ليونيل زينسو، رئيس وزراء سابق لدولة البنين وخبير اقتصادي بارز؛ وموسى مارا، وزير أول سابق بمالي؛ وفلوريزيل ليسير، موظفة سامية سابقة في الإدارة الأمريكية ورئيسة مجلس الأعمال في إفريقيا (CCA).

ومن شأن هذه المبادرة أن تعزز الدور الريادي للمملكة المغربية على الساحة الدولية، وتأكد دورها الذي اكتسبته كفاعل رئيسي في النهوض بالقارة الإفريقية بفضل القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى