رئيسيةمع المستهلك

أفيتو: 82% من المغاربة يعتزمون السفر ووجهات الشمال الأفضل

قال موقع “أفيتو” إن الصناعة السياحية شهدت نموا سريعا ساهم في ظهور منحنيات ناشئة تخص سلوكيات المسافرين، والتي تأثرت في معظمها بشكل كبير جراء تفشي جائحة كوفيد 19.

وتساءل الموقع في استقصاء أجرته عن الوجهة التي يخطط المغاربة للسفر إليها هذه السنة؟ وما هي مدة السفر المرتقبة؟ وما هي الميزانية المخصصة للسفر؟ موقع أفيتو قام باستجواب رواده للإجابة على هذه الأسئلة.

وقال موقع أفيتو، في بلاغ صادر عنه إنه التطرق إلى عدة أسئلة والإجابة عنها من خلال استقصاء مستخدميه ومقارنة معطياته مع الأرقام التي تم التحصيل عليها انطلاقا من 629 ألف و700 عقار عقار موضوع رهن الاستئجار لفترات قصيرة والمدرجة سنويا على مستوى المنصة الرقمية ونسبة الإقبال على إيجار هذه العقارات.

وحسب البلاغ ذاته فبعد مضي سنتين على الجائحة، ازداد شغف المغاربة وتطلعهم للسفر خلال هذه العطلة الصيفية. وتظهر العينة التي شملها الاستقصاء أن 82% من الأشخاص الذين تم استجوابهم يعتزمون السفر.

أما بالنسبة للوجهات المنشودة، فإن الاستقصاء يسلط الضوء على تباين حقيقي بين الجهات، إذ تعتبر المدن الساحلية بالشمال (طنجة متبوعة بتطوان ومارتيل) الوجهات المفضلة لقضاء العطلة الصيفية بنسبة 28%.

وتحتل وجهة أكادير المرتبة الثانية بنسبة 15% من الذين يخططون السفر إليها هذا الصيف.

إلى ذلك تحظى مدينة مراكش بشعبية كبيرة بنسبة 8% و التي تمثل المسافرين الذين يقطنون بالمدن الساحلية كأكادير والرباط أو الدار البيضاء.

وفي المقابل، ظهرت وجهة جديدة ضمن قائمة أفضل 10 وجهات في المغرب، و الأمر يتعلق هنا بمدينة الداخلة التي عرفت زيادة قدرها 3%  بمعدل نوايا السفر إليها مقارنة مع سنة 2021.

وعند سؤالهم عن الميزانية المخصصة للسفر، أشار المسافرون الفرادى أن متوسط المبلغ المخصص لهذا الغرض هو 2500 درهم في الوقت الذي تخصص فيه العائلات بين 7500 درهم و10000 درهم للسفر، يضيف البلاغ.

كما أظهرت الدراسة نموا مستمرا في كراء العقارات بغرض سياحي، والذي تأثر بشكل كبير برغبة المسافرين الذين يودون استئجار منزل لقضاء عطلتهم بنسبة 72% مقابل 28% بالنسبة للفنادق. ويعتبر الثمن والموقع والأمن من أهم الأسباب الرئيسية لهذا الاختيار.

ويتم كراء العقارات لفترة قصيرة، كالغرف الخاصة أو الشقق أو المنازل، بشكل أساسي على الانترنت بنسبة 51% من خلال التطبيقات والمواقع الالكترونية، مقابل 36% عن طريق الوسطاء و13%  بطريقة مباشرة مع المؤسسات الفندقية.

وتجدر الإشارة في هذا الصدد أن موقع أفيتو يتموقع ضمن أفضل ثلاث منصات الكراء الأكثر استخداما لحجز الإقامات بفضل وفرة الخيارات المتاحة وجودة العقارات المعروضة للكراء بأسعار جد تنافسية.

على صعيد متصل أبان استقصاء “أفيتو” خاص 100% من المغاربة المقيمين بالخارج، بناء على عينة تشمل800  شخص، الارتباط الوثيق لهؤلاء بالمغرب، أن نسبة 77% يعتزمون الدخول إلى المغرب من أجل من أجل قضاء عطلتهم، مقابل 16% الذين يودون السفر إلى الخارج و7% يريدون زيارة المغرب وبلد آخر في نفس الوقت. ويفضل هؤلاء الأخيرين على العموم دولة مجاورة، حيث توجد إيطاليا على رأس القائمة بنسبة % 44 تليها فرنسا بنسبة 33% ثم إسبانيا بنسبة 22%.

ويعتزم 52%  من المستجوبين السفر جوا مقابل 38% الذين يعتزمون السفر بالسيارة و 10%على متن الباخرة.

أما فيما يتعلق بالمدن المفضلة لقضاء العطل، فتأتي أكادير، في المقدمة بنسبة 15% تليها طنجة والحسيمة بنسبة 9%.

كما أن للمغاربة المقيمين بالخارج نفس التوجهات حيث يفضلون كراء العقارات المخصصة لقضاء العطل، لكن لفترة طويلة تتراوح ما بين 21 يوما و30 يوما بنسبة 28%، يليهم 20% ممن يفضلون قضاء ما بين 16 يوما و20 يوما.

أما فيما يتعلق بوسائل النقل، يبقى كراء السيارات وسيلة النقل الأكثر مستعملة حيث يكتري 35% من المسافرين السيارات في المغرب و33% في الخارج (بالنسبة للمغاربة القميمين بأوروبا)، يليهم 20% ممن  يسافرون على متن سياراتهم الخاصة و  12%ممن يستخدمون وسائل النقل العمومية.

ويخصص المغاربة المقيمون بالخارج مبلغا قدره 1500 أورو لقضاء عطلهم، و قد يصل إلى 3000 أورو بالنسبة للعائلات.

ويعتبر السبب الأول الذي يدفع المغاربة المقيمين بالخارج لقضاء عطلتهم بالمغرب هي زيارة العائلة، يليه جمال المغرب وخصوصا شواطئه وكذا الأجواء الودية والحميمية المعهودة لدى المغاربة وحسن استقبالهم وحفاوتهم. ومن جهة أخرى، فإن المغاربة المقيمون بالخارج يشتكون من الأسعار المرتفعة جدا وامتلاء مختلف المدن الساحلية وعمليات النصب والاحتيال التي يتعرض لها السياح.

البلاغ ذاته نقل عن مهدي عدلوني، مدير قسم العقارات  لدى  Avito.maقوله: “بعد مرور سنتين من الاضطرابات المرورية في مختلف ربوع المملكة والشكوك المرتبطة بالسفر، فإن المغاربة أصبحوا مستعدين بشكل متزايد للسفر من أجل قضاء عطلهم ولزيارة الأقارب والعائلة أو الأصدقاء وخصوصا لاستئناف الأنشطة الجماعية. وقد ساهم هذا في إعطاء دفعة قوية للقطاع السياحي، وخصوصا كراء العقارات التي أثبتث نفسها كوجهات رئيسية لقضاء العطل. وقد جاءت هذه الدينامية كلا متطابقة مع حاجيات المهنيين والمسافرين المغاربة على حد سواء. ونحن ننتظر نموا حقيقيا في العرض للاستجابة لهذا الطلب المتزايد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى