رئيسيةمحركات

مجموعة M-Automotiv توسّع محفظتها وتكشف عن العلامة الفاخرة EXEED بأسعار تنافسية

أطلقت شركة M-Automotiv، اليوم الخميس رسمياً العلامة الفاخرة EXEED في السوق المغربية ما يشكل محطة جديدة في مسار المجموعة، التي تسعى إلى ترسيخ موقعها ضمن الشركات المؤثرة في سوق السيارات بالمغرب من خلال تنويع عروضها والتوجه نحو الفئة الراقية، في وقت يشهد فيه السوق المحلي تحولات كبيرة نحو التقنيات المتقدمة والطاقات النظيفة.

وخلال هذا اللقاء، أعلن المدير العام لمجموعة M-Automotiv، سهيل حوميني، عن توقيع اتفاق حصري يجعل من الشركة المستورد الرسمي والوحيد لعلامة EXEED في المملكة. وأكد في كلمته أن خطوة إدخال هذه العلامة إلى السوق المغربية تأتي بعد دراسة شاملة للقطاع ورصد دقيق لتطور سلوك المستهلك المغربي، الذي بات أكثر انفتاحاً على العلامات الوافدة ذات القيمة المضافة العالية سواء على مستوى التكنولوجيا أو التصميم أو الأداء.

وأضاف أن EXEED تمثل تجسيداً لرؤية جديدة في عالم السيارات الصينية المتقدمة، خاصة وأنها علامة تنتمي إلى مجموعة Chery العملاقة التي رسخت مكانتها كأول مصدر صيني في العالم في مجال صناعة السيارات.وأوضح حوميني أن سيارات EXEED تتميز بمواصفات تقنية رفيعة المستوى، تجمع بين القوة، والأمان، والجودة العالية، وهو ما يؤهلها لمنافسة العلامات الأوروبية الراسخة في السوق المغربية.

وأشار إلى أن بعض الطرازات تتجاوز قوتها 600 حصان، مع حصولها على تقييم خمس نجوم في اختبارات السلامة الأوروبية Euro NCAP، ما يعزز الثقة في منتجاتها ويؤكد قدرتها على تلبية احتياجات السائقين الباحثين عن الأداء والرفاهية في آن واحد.

وأضاف أن المجموعة تراهن على جمهور جديد من الزبناء الذين يفضلون الجمع بين الرفاهية العملية والتكنولوجيا الحديثة دون التضحية بالتصميم أو الجودة.

ومن جانبها أكدت هدى محسن، مديرة التسويق والاتصال بشركة M-Automotiv، أن إطلاق EXEED في المغرب ليس مجرد إدخال علامة جديدة إلى السوق، بل هو جزء من استراتيجية متكاملة تهدف إلى تعزيز موقع المجموعة في فئة السيارات الممتازة.

وذكرت أن هوية العلامة ترتكز على شعارها “Born For More”، الذي يترجم فلسفتها الداعية إلى تجاوز المألوف وتقديم تجربة مختلفة للسائقين الذين يبحثون عن ما هو أكثر من سيارة تقليدية.

وأشارت محسن إلى أن تصميم سيارات EXEED يتم بإشراف فرق تصميم دولية، أغلبها أوروبية، ما يمنحها طابعاً عالمياً يجمع بين الملامح الجمالية والأداء الديناميكي.

وتضم التشكيلة المخصصة للسوق المغربية في مرحلتها الأولى ثلاثة طرازات أساسية هي EXEED RX وEXLANTIX ET وEXLANTIX ES، وسيشكل الطرازان الأخيران واجهة التكنولوجيا الأكثر تقدماً للعلامة ضمن سلسلة EXLANTIX التي تركز على المحركات الهجينة والكهربائية.

وتهدف الشركة إلى استقطاب شرائح متنوعة من المستهلكين، من عشاق السيارات الرياضية القوية إلى أولئك الذين يفضلون السيارات المستدامة ذات الانبعاثات المنخفضة، في انسجام مع التحولات التي يعرفها السوق العالمي في اتجاه الطاقات البديلة.

وفي ما يتعلق بالأسعار، أعلنت M-Automotiv عن نطاق أسعار يتراوح بين 379 ألفاً و500 ألف درهم، وهو ما يضع EXEED في منافسة مباشرة مع عدد من العلامات المتميزة المتواجدة في السوق.

كما أوضحت الشركة أن هذه الأسعار تأتي مدعومة بمواصفات قياسية مرتفعة تشمل أحدث أنظمة المساعدة على القيادة، وشاشات رقمية متطورة، ومقصورات فخمة تعتمد خامات عالية الجودة وتجهيزات تقنية متقدمة توفر تجربة قيادة راقية وآمنة.

ويأتي هذا الإطلاق في مرحلة تشهد فيها سوق السيارات المغربية دينامية متزايدة نحو التنويع، سواء من حيث العلامات أو الفئات المستهدفة، حيث بدأ المستهلكون يميلون أكثر إلى السيارات المجهزة تكنولوجيا والقادرة على تلبية متطلبات القيادة الحديثة.

كما أن توسيع محفظة M-Automotiv لتضم إلى جانب Renault وDacia وAlpine، العلامة الصينية الفاخرة EXEED، يعكس الرغبة في مواكبة هذا التحول عبر تقديم حلول متنوعة تواكب مختلف مستويات الدخل والاهتمام.

ويعزز دخول علامة EXEED إلى السوق المغربية حضور العلامات الصينية الجديدة في مجال السيارات الفاخرة، بعد أن نجحت هذه الأخيرة في السنوات الأخيرة في تحقيق قفزة نوعية من حيث الجودة والأداء، واستطاعت منافسة نظيراتها الأوروبية واليابانية في عدة أسواق.

ويُنتظر أن يمنح هذا الحدث دفعة قوية للتنافس داخل فئة السيارات الراقية بالمغرب، في وقت تتزايد فيه الطلبات على المركبات المجهزة بالأنظمة الذكية والموفرة للطاقة.

وفي هذا الصدد اعتبر حوميني أن المغرب يتمتع بموقع استراتيجي وبيئة متطورة لصناعة السيارات، ما يجعل منه قاعدة مثالية لتوسيع حضور العلامات الدولية والإقليمية، معرباً عن ثقته في أن تجربة EXEED ستلقى إقبالاً واسعاً لدى المستهلك المغربي الذي أصبح أكثر وعياً بالجودة والابتكار.

كما أشار إلى أن المجموعة تخطط لتوسيع شبكة التوزيع والخدمات لتغطية المدن الكبرى في مرحلة أولى، مع إطلاق مراكز صيانة متخصصة تتيح خدمات ما بعد البيع بمعايير عالمية.

ويأتي هذا المشروع في سياق وطني يتجه نحو تشجيع التحول إلى السيارات الكهربائية والهجينة، ضمن السياسة الحكومية الرامية إلى دعم الطاقات المتجددة وتقليل الانبعاثات الملوثة. وتبدو EXEED، بفضل خبرتها في مجال الأنظمة المدمجة الذكية والابتكار المستدام، مؤهلة للعب دور محوري في هذا التحول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى