Connect with us

متابعات

الرميد يراسل أخنوش في موضوع أزمة التجار والفاتورة الإلكترونية

ما يزال ملف الفاتورة الإلكترونية التي أججت غضب التجار والمهنيين في أكثر من مدينة وتسبب في شن عدد من الإضرابات، يعد بمزيد من الإثارة حيث خرج مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان ليرد على البيان الصادر عن حزب التجمع الوطني للأحرار الذي حمل مسؤولية الأزمة  التي يعانيها التجار للحكومتين السابقة والحالية.

واختار الرميد، صيغة رسالة مفتوحة إلى زميله في الحكومة عزيز أخنوش رئيس حزب الأحرار ليعلن عن استغرابه من مضامين البيان، وتحميل حكومة يشارك فيها حزبه مسؤولية أزمة في قطاعين يدبرهما وزراء ينتمون لحزبه.

ومما جاء في رسالة أخنوش، التي تكشف عن وجه آخر من أوجه الشرخ الذي تعيشه الحكومة على بعد سنتين من انتخابات سنة 2021 التي يراهن عليها حزب الأحرار لكسب رئاسة الحكومة: “اطلعت على بلاغ المكتب السياسي لحزبكم الصادر بتاريخ 11يناير 2019 بالناظور، وكان مثيرا طريقة حديثكم عن موضوع (الصعوبات التي يعاني منها التجار) حيث لم تترددوا في تحميلها كاملة للحكومة السابقة والحالية. لقد جاءت صيغة البيان وكأن حزبكم يقع خارج الحكومة لا داخلها، حزبا أجنبيا عن التدبير الحكومي، وليس حزبا له وزراء يتحملون النواة الصلبة من المسؤوليات الحكومية ذات العلاقة المباشرة بالموضوع، (وزير الاقتصاد والمالية ووزير الصناعة والتجارة)”.

الرميد يضيف: “ترددت في توجيه هذه الرسالة المفتوحة إليكم، حتى اطلعت على بيان المجلس الوطني لحزبكم الصادر يوم أمس 27 يناير 2019، والذي أكدتم فيه على (الارتقاء بمستوى الخطاب السياسي الذي يبقى من مسؤولية كافة الفاعلين السياسيين…، وتبني خطاب الوضوح والصراحة، وتفادي السياسوية في التعاطي مع المشاكل الكبرى الآنية والمستقبلية للوطن).”

وإني إذ أؤكد على أهمية تبني خطاب الوضوح والصراحة ونبذ السياسوية كما تفضلتم بذلك، يقول وزير حقوق الأإنسان، “أستأذنكم في إعادة قراءة ما ورد ببيان حزبكم المؤرخ في 11 يناير المشار إليه اعلاه، والذي جاء فيه على الخصوص:، (أن مصدر هذه الصعوبات ( أي صعوبات التجار) هو مسلسل إجراءات تم اعتمادها من قبل الحكومة السابقة في قانون المالية 2014، حيث تم توسيع صلاحيات المراقبة لأعوان الجمارك لتمتد إلى الطرقات عوض الاقتصار على النقط الحدودية ، كما كان معمولا به سابقا، واستمر مسلسل الإجراءات التي أقرتها الحكومة لسنة 2018 المتمثلة أساسا في اعتماد نظام رقمنة الفواتير).. لذلك أستأذنكم مرة أخرى في مناقشتكم علانية- عبر هذه الرسالة المفتوحة – حول صحة ما ورد في بيان مكتبكم السياسي مما أشير اليه أعلاه، آملا أن يعزز هذا النقاش الوضوح والصراحة التي طالبتم بها، دون تشنج ولا سياسوية مقيتة”.

أولا/ إنه إذا كان من حق حزبكم المحترم أن يطالب الحكومة بكل الإجراءات التي يرى اقتراحها لمعالجة كافة النقائص و المشاكل، فإنه من غير المقبول أن يحمل الحكومتين السابقة والحالية المشاكل والصعوبات الناجمة عن التدبير الجماعي للسياسات العمومية، بصيغة تبعث على الظن بعدم مسؤوليتكم عنها، باعتبار حزبكم مشاركا في الحكومتين، والحال أن مشكل التجار يرتبط بقطاعين يدبرهما حزبكم، وبالتالي فإنه إذا كانت الحكومة مسؤولة مسؤولية تضامنية ، وهي كذلك، فإن التدقيق يفضي إلى أن الحزب الذي يدبر قطاع الاقتصاد والمالية والصناعة والتجارة تبقى مسؤوليته أكبر وأثقل.

وإذا كنتم مصرين على أنكم غير معنيين بتدبير القطاعين المذكورين ونتائج هذا التدبير بإيجابياته وهي كثيرة، وسلبياته والتي تبقى قليلة، فإنكم بذلك تهدمون مبدأ أساسيا من مبادئ الديموقراطية، التي اعتمدها الدستور المغربي، وهو مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وإذا كنتم في التجمع الوطني للأحرار غير مسؤولين عن تدبير وزرائكم، فمن المسؤول إذن عنهم وقت تقديم الحساب في زمن الانتخابات؟ وإذا لم تكونوا في التجمع الوطني للأحرار مسؤولين عن سلبيات التدبير باعتبار أن رئيس الحكومة هو من وافق على مشروع قانون المالية في الأولى والثانية، وبالتالي تحملون رئيس الحكومة السابق والرئيس الحالي المسؤولية الكاملة عن مشاكل التجار، فهل تقبلون بتحميل رئيس الحكومة كل المشاكل والعثرات، في مقابل مسؤوليته أيضا عن كل الإنجازات والنجاحات؟ أم أنكم ستحملونه فقط الأولى وتنسبون لحزبكم الثانية؟ أليس عدم تحمل المسؤولية عن سلبيات التدبير الحكومي كما الحال بالنسبة لايجابياته هو ما يدفع الناس إلى النفور من العمل السياسي، لقيامه على الغموض والانتهازية…؟ أين هو إذن خطاب الوضوح والصراحة في كل هذا؟ مع العلم أن الأمر يتعلق بمشكل وطني له أهميته وحساسيته التي يمحص فيها من يتحمل المسؤولية في الأوقات الصعبة، ومن يتملص منها بالشعبوية والسياسوية التي تفضلتم مشكورين بالتحذير منها عن حق.

ثانيا/ إن بيانكم الصادرفي11يناير تضمن مغالطات ما كان ينبغي أن يقع فيها حزب بمستوى حزبهم الذي يفترض أن فيه أطرا عليا محترمة تنتمي إلى عالم المال والأعمال، إذ جاء فيه أن قانون المالية لسنة 2014 قد تضمن مقتضيات توسع من صلاحيات المراقبة لأعوان الجمارك لتمتد إلى الطرقات عوض الاقتصار على النقط الحدودية، وهذا غير صحيح تماما، لأن قانون المالية لسنة2014 لم يتضمن أي إجراء له علاقة بما جاء في بيان حزبكم، هذا من جهة، ومن جهة أخرى ، فإن اختصاص أعوان الجمارك، كما هو معلوم للجميع ، كان يشمل جميع التراب الوطني بما في ذلك كل الطرق، وذلك بصريح قانون الجمارك لسنة 1977 ، وبالتالي فإن المراقبة الجمركية لم تكن في يوم من الأيام تقتصر على النقط الحدودية فقط، فماذا وقع حتى يرتكب بيان حزبكم هذا التغليط الفظيع؟

وللتدقيق فإن قانون المالية لسنة 2015 هو الذي أضاف الطرق السيارة لاختصاص أعوان الجمارك حتى يرفع التناقض بين ما كانت تنص عليه مدونة الجمارك من اختصاص مجالي في مجموع التراب الوطني دون استثناء، وما تضمنه قانون الطرق السيارة الصادر في 19/8/1992 من السماح فقط للعاملين في الدرك الملكي والأمن الوطني والوقاية المدنية ومراقبي المرور على الطرق من ممارسة مهامهم في الطرق السيارة ، وجاء إذن قانون المالية لسنة 2015 ليحسم في أحقية أعوان الجمارك في ممارسة مهامهم بالطرق السيارة كما هو الحال بالنسبة لباقي العاملين في المصالح المشار إليها أعلاه ، وبالتالي لم يضف أي شيئ مما اوردتموه خطأ في بيان حزبكم.

ثالتا/ إن ما أشرتم إليه في بيانكم المذكور من أن الحكومة مسؤولة عن التراجعات التي أقرتها الحكومة سنة 2018، والمتمثلة في اعتماد نظام رقمنة الفواتير، فإن ذلك يثير العجب…ليس فحسب لأنه من

اقتراح وزيركم المعني الذي نشاطره نفس الطموح في الوصول إلى الإدارة الرقمية، والتجارة الرقمية…حيث أصبح التحدي الكبير هو الرقمنة الشاملة، ولكن لأن المادة المعنية قدمها وزير حزبكم عضو الحكومة أمام البرلمان ، ودافع عنها ، وأخضعتها الأغلبية التي ننتسب إليها جميعا للتعديل بمجلس النواب، ولذلك فهي إن كانت صوابا فمسؤولية الجميع وان كانت غير ذلك فمسؤوليتنا في ذلك جميعا ثابتة، هذا هو خطاب الوضوح والصراحة، ولا شيء غير ذلك، مع العلم أن المحتجين هم التجار الصغار، ولا يخفى كما قال وزير الاقتصاد والمالية عضو حزبكم، وكما أكد ذلك وزير الصناعة والتجارة عضو حزبكم أيضا، فإن هؤلاء غير معنيين بها ، إذ الموضوع يهم بالأساس التجار الكبار.

ويختم الرميد عتابه لأخنوش بالقول: “مرة أخرى أؤكد أن هذه الرسالة المفتوحة لا تتوخى سوى تأكيد القواعد البديهية في أي عمل حكومي، والمسؤولية الثابتة لكل مكو نات الحكومة، لا فرق بين وزير ووزير، أو حزب وحزب، إلا إذا كان قد رفض الإجراء المتخذ قبل أن يُتخد، وعبر عن رفض القرار قبل أن يقرر، أما المصادقة الجماعية على مشروع قانون في الحكومة، وفي البرلمان من قبل الأغلبية ثم بعد ذلك التنكر له، فإني أكد مرة أخرى أنه يتنافى مع بديهيات الديمقراطية، والمسؤولية الحكومية المشتركة، ولا أعتقد إلا أن التجمع الوطني للأحرار حزب وطني مسؤول، وحريص على الوفاء بالتزاماته، وأعتقد أخيرا أن ما قلته لن يفسد للود قضية”.

مع المستهلك

“مكتب السياحة يطلق “زور بلادك” لجذب السياح المغاربة

متابعات

العلمي: مصر تعرقل صادراتنا وتصدر إلينا منتجات صينية عليها طابع مصري

مع المستهلك

كيف أطلق مشروعي؟ الكسال يجيب في سلسلة الاقتصاد للجميع (5)

اقتصاد

مباشر: والي البنك المركزي يعقد ندوة صحافية على هامش الاجتماع الفصلي

مع المستهلك

بنك المغرب ينشر فيديو لشرح طريقة تحديد السياسة النقدية

متابعات

رحال: التجار يضطلعون بدور حيوي ويستحقون التغطية الصحية

جديد الأسواق

ريلمي تطرح realme 8 و realme 8 Pro بالسوق المغربي

متابعات

الاقتصاد للجميع.. كسال يشرح بالدارجة مصطلح “معدل النمو” (3)

متابعات

الاقتصاد للجميع.. “الماكرواقتصاد” و “الميكرو اقتصاد” بلغة بسيطة (2)

متابعات

مكتب السياحة ينظم دورة جديدة لأيام الترویج السياحي

متابعات

الاقتصاد للجميع.. دروس بالدارجة لتبسيط المفاهيم يقدمها حماد الكسال (1)

مقاولات

مركز الإبداع والمقاولة الاجتماعية يكشف حصيلة حاضنة DARE.INC

متابعات

مباشر: النسخة الثانية من مواعيد الصناعة تناقش منظومة الصناعات الغذائية

متابعات

الشامي: المغرب بحاجة إلى ثورة في ريادة الأعمال

متابعات

مباشر: بنموسى في ضيافة CGEM لتقديم تقرير لجنة النموذج التنموي

متابعات

فتاح العلوي تدعو إلى تطوير السياحة الإيكولوجية

اقتصاد

العلمي: بنك المشاريع حقق إمكانية تعويض الواردات بـ 35,5 مليار درهم

إفريقيا

القطب المالي ينقل شهادات خبراء في CFC Talks – Africa Day

متابعات

استفادة 229 مشروعا من دعم برنامج استثمار لـ “مغرب المقاولات”

محركات

رونو المغرب تطرح طرازين جديدين من “رونو إكسبريس” و”رونو إكسبريس فان”

اقتصاد

منصة AppGallery تعرض تطبيق Aramex Mobile

مقاولات

“ميكسا” و”فيكا” تقدمان خارطة طريق لتعزيز صناعة PVC

جديد الأسواق

شركة UNO.ma تفتتح قاعة عرض لعلامة “أبل” بـ “موروكو مول”

مقاولات

فريق “إناكتس” الوطنية للعلوم التطبيقية لخريبكة في منافسة دولية

جديد الأسواق

“أورنج المغرب” أول فاعل اتصالاتي يطلق تكنولوجيا الويفي 6

مقاولات

تعيين نيكولاس فوكيه رئيسا لـ AIR FRANCE-KLM في المغرب

بنوك وتأمينات

السياش يجدد شهادة الجودة أيزو ISO 9001 لأربعة أنشطة

بنوك وتأمينات

مركز BKGR يتوقع توجها إيجابيا للاقتصاد المغربي

متابعات

كونفدرالية السياحة تطلق جولتها الجهوية من جهة الشمال

مقاولات

محطات الخدمات “يوم” تحصل على شهادة 9001  نسخة 2015

مقاولات

شركة ABL AVIATION تسلم طائرتين A350 لشركة Lufthansa

محركات

“كوميكوم” تفتتح صالة عرض جديدة لعلامة “ماهيندرا” بالقنيطرة

متابعات

أخنوش يعلن تنحيه عن تدبير الهولدينغ العائلي

جديد الأسواق

هواوي تطرح “ماتبوك دي 15” في السوق ابتداء من 5990 درهم

اقتصاد

تراجع عجز الميزانية إلى 43.4 مليار درهم حتى متم غشت

مقاولات

شركتا SGTM و SOMAGEC-SUD تفوزان بصفقة “الداخلة الأطلسي”

مع المستهلك

دراسة: كوكاكولا على رأس أشهر علامات المشروبات في المغرب

متابعات

كاسبرسكي: 1 من كل 10 حوادث الأمن الحاسوبي عالية الخطورة

مقاولات

المقاولات المغربية والأوربية تدعو لتبني ميثاق تحديث التجارة والاستثمار

بنوك وتأمينات

بنك إفريقيا يختتم عملية إصدار سندات بقيمة 1 مليار درهم

متابعات

الشامي: عرض النقل العمومي غير كاف وغير ملائم وغير متاح

متابعات

التمويل الدولية وهيئة التأمينات يوقعان شراكة لتعزيز التأمين الرقمي

مع المستهلك

المغربية للألعاب والرياضة تطلق برنامج “نتحركو و نكتاشفو”

مقاولات

هواوي تفتح باب المشاركة في مؤتمر  Huawei Connect 2021

جديد الأسواق

منصة “جوميا المغرب” تطلق “مهرجان العلامات التجارية”

إفريقيا

ديل تكنولوجيز تنظم منتدى Dell Technologies Emerging Africa

مقاولات

المقاولات المغربية والأوربية تدعو لتبني ميثاق تحديث التجارة والاستثمار

إفريقيا

اتفاق لتنفيذ مشروع للأسمدة يجمع OCP والحكومة الإثيوبية

متابعات

مكتب المطارات: 3.56 مليون مسافر استعملوا مطارات المملكة

بنوك وتأمينات

بنك إفريقيا يختتم عملية إصدار سندات بقيمة 1 مليار درهم

مع المستهلك

دراسة: كوكاكولا على رأس أشهر علامات المشروبات في المغرب

مقاولات

شركتا SGTM و SOMAGEC-SUD تفوزان بصفقة “الداخلة الأطلسي”

اقتصاد

تراجع عجز الميزانية إلى 43.4 مليار درهم حتى متم غشت

مقاولات

تعيين نيكولاس فوكيه رئيسا لـ AIR FRANCE-KLM في المغرب

بنوك وتأمينات

السياش يجدد شهادة الجودة أيزو ISO 9001 لأربعة أنشطة

مقاولات

شركة ABL AVIATION تسلم طائرتين A350 لشركة Lufthansa

مقاولات

محطات الخدمات “يوم” تحصل على شهادة 9001  نسخة 2015

متابعات

كاسبرسكي: 1 من كل 10 حوادث الأمن الحاسوبي عالية الخطورة

جديد الأسواق

“أورنج المغرب” أول فاعل اتصالاتي يطلق تكنولوجيا الويفي 6

متابعات

أخنوش يعلن تنحيه عن تدبير الهولدينغ العائلي

مختارات