إفريقيا والشرق الأوسطرئيسية

محمد بنشعبون ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأقوى قادة التحول الرقمي في 2026

حلّ محمد بنشعبون، الرئيس المدير العام لمجموعة اتصالات المغرب (Maroc Telecom)، في المرتبة السابعة عشرة ضمن قائمة «The Middle East’s Top Tech CEOs 2026» التي أصدرتها مجلة فوربس الشرق الأوسط، والتي ترصد أبرز الرؤساء التنفيذيين تأثيراً في قطاع التكنولوجيا بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويعكس هذا التصنيف المكانة التي تحتلها اتصالات المغرب كفاعل محوري في مسار التحول الرقمي بالمغرب والمنطقة، في وقت بات فيه قطاع التكنولوجيا والاتصالات ركيزة استراتيجية لاقتصاد المستقبل ومحركاً أساسياً للابتكار والنمو.

اعتمدت فوربس الشرق الأوسط في نسخة 2026 مقاربة شمولية لتصنيف قادة التكنولوجيا، تبرز تداخل أدوار الحكومات والشركات العالمية والمؤسسات المحلية في بناء المنظومة الرقمية الإقليمية. وجرى توزيع القادة على ثلاث فئات رئيسية تشمل المسؤولين الحكوميين عن التكنولوجيا والأمن السيبراني والبيانات، وقادة الفروع الإقليمية للشركات التكنولوجية العالمية الكبرى، إلى جانب الرؤساء التنفيذيين للشركات المحلية الرائدة في مجالات الاتصالات والبنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي والخدمات التقنية المتقدمة، وهي الفئة التي ضمت أسماء بارزة من بينها مجموعات G42 وe& وstc واتصالات المغرب.

ويؤكد تصنيف محمد بنشعبون ضمن قائمة كبار الرؤساء التنفيذيين للتكنولوجيا أن المغرب يحافظ على حضور وازن داخل المشهد الرقمي الإقليمي، خصوصاً في قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية وتطوير البنى التحتية الرقمية ومنصات الخدمات المتقدمة.

وقد عززت اتصالات المغرب هذا الموقع من خلال استثمارات متواصلة في الكابلات البحرية، وتنمية الرأسمال البشري التقني، وتوسيع عرضها من الحلول الرقمية الموجهة للمقاولات والمؤسسات العمومية، ما جعلها فاعلاً أساسياً في دعم طموح المغرب للتحول إلى قطب إقليمي في مجال الاتصالات والبيانات.

فوربس: محمد بنشعبون نجح في تعزيز التحول الرقمي.

وتبرز تقديرات فوربس محمد بنشعبون كأحد القادة الذين نجحوا في تحويل التحول التكنولوجي من مجرد أداة مساندة للسياسات الاقتصادية إلى رافعة صناعية متكاملة، قادرة على خلق فرص شغل نوعية، وتعزيز المساهمة الرقمية في الناتج الداخلي الخام، وترسيخ استخدام التكنولوجيا في قطاعات حيوية مثل الإدارة والتعليم والصحة والصناعة والخدمات.

كما ينسجم هذا التوجه مع دينامية إقليمية أوسع تراهن على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وتسريع رقمنة الأجهزة الحكومية، وتعزيز الأمن السيبراني، إلى جانب تقوية دور الشركات المحلية كشركاء استراتيجيين أو بدائل تكنولوجية قادرة على تقليص التبعية للتقنيات الخارجية وبناء منظومات رقمية سيادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى