متابعات

محمد أسموني رئيسا جديدا لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية

انتخبت جمعية مهندسي المدرسة المحمدية، خلال جمعها العام العادي المنعقد يوم 18 أبريل 2026 بالرباط، مكتبا وطنيا جديدا يقوده محمد أسموني، خريج المدرسة المحمدية للمهندسين سنة 1987 والمدير العام المساعد للمكتب الوطني للسكك الحديدية، وذلك في إطار تجديد هياكلها التنفيذية وتعزيز ديناميتها التنظيمية.

وحسب بلاغ للجمعية فهذا التعيين يأتي في سياق مرحلة جديدة تسعى فيها الجمعية إلى ترسيخ موقعها داخل المنظومة المهنية والهندسية الوطنية، حيث أكد الرئيس الجديد أن خطة العمل المقبلة تستند إلى إرث يمتد لأكثر من ستة عقود، مع التركيز على تعزيز التموضع المؤسساتي للجمعية واستكمال مسار الحصول على صفة المنفعة العامة، إلى جانب إرساء حكامة أكثر مرونة وتنسيقا، وتطوير أداء البنيات الجهوية والأندية عبر تشجيع الابتكار وتنشيط البرامج ذات الأثر.

كما تشمل أولويات المكتب الجديد دعم إشعاع المدرسة المحمدية للمهندسين والحفاظ على تميزها الأكاديمي في ظل التحولات المتسارعة، إلى جانب تعزيز حضور الجمعية على المستويين الوطني والدولي من خلال تنظيم مؤتمرات رفيعة والمساهمة في النقاشات المرتبطة بقضايا التنمية، فضلا عن توطيد العلاقة مع مجتمع الخريجين عبر خدمات موجهة وتواصل أكثر كثافة.

ويراهن المكتب الجديد، الذي يعتمد مبدأ المناصفة ويضم كفاءات من أجيال متعددة وخلفيات مهنية متنوعة، على توحيد خريجي المؤسسة حول مشروع جماعي قائم على التضامن والتميز، مع العمل على تنويع مصادر تمويل الجمعية وضمان استدامتها المالية.

وفي السياق ذاته، شكل الجمع العام مناسبة للمكتب المنتهية ولايته، برئاسة نوال صفريوي غرميلي، لتقديم حصيلته الأدبية والمالية، حيث حظيت هذه الحصيلة بتنويه واسع من قبل أعضاء الجمعية، الذين أشادوا بمستوى الالتزام والعمل المنجز خلال الولاية السابقة.

وتؤكد هذه الدينامية الجديدة الدور المتنامي الذي تضطلع به جمعية مهندسي المدرسة المحمدية كفاعل وازن في مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي يشهدها المغرب، من خلال تعبئة خبرات أعضائها والإسهام في بلورة حلول مبتكرة تخدم مسار التنمية الوطنية، يختم البلاغ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى