رئيسيةمتابعات

تتويج 22 علامة تجارية في المغرب ضمن تصنيف “Brand Africa 100” لسنة 2026

توجت 22 علامة تجارية ضمن مختلف فئات النسخة السادسة عشرة من تصنيف “Brand Africa 100” للعلامات التجارية الأكثر إعجابا في المغرب، خلال حفل احتضنته الدار البيضاء ونظمته شركة “إنتيغري لو كونساي”، الشريك الرسمي لمبادرة “براند أفريكا” بالمغرب، بشراكة مع “Brendz”.

ويعد تصنيف “Brand Africa 100” المرجع القاري الأبرز لقياس مدى إعجاب المستهلكين بالعلامات التجارية، حيث يستند إلى أوسع دراسة مستقلة تجرى على مستوى القارة، وتشمل 31 دولة تمثل أكثر من 85 في المائة من سكان إفريقيا وناتجها المحلي الإجمالي، مع تحليل أكثر من 150 ألف إشارة مرتبطة بالعلامات التجارية، ما يجعله مؤشرا مرجعيا لقياس قوة العلامات وتأثيرها وجاذبيتها.

وعكست نتائج نسخة 2026 متانة منظومة العلامات التجارية المغربية، حيث اختار المغاربة بلدهم كأكثر دولة تحظى بالإعجاب لمساهمتها في بناء إفريقيا أفضل، في مؤشر يعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة على المستويات الاقتصادية والمؤسساتية والمجتمعية داخل القارة.

وفي هذا السياق، أكدت سهام ملاك، الرئيسة التنفيذية ومؤسسة “إنتيغري لو كونساي” ونائبة رئيس “براند أفريكا” ورئيسة المبادرة بشمال إفريقيا، أن المغرب لا يمثل مجرد اقتصاد يشهد نموا، بل اقتصادا يعيش مرحلة تحول عميقة، مشيرة إلى أن الأصول غير الملموسة تمثل حاليا نحو 75 في المائة من قيمة كبريات الشركات المغربية، وهي نسبة تفوق المستويات المسجلة في اقتصادات كبرى مثل الصين والهند.

وأظهرت الدراسة أن 23 في المائة من العلامات المدرجة ضمن قائمة أفضل 100 علامة تجارية بالمغرب تحمل علامة “صنع في المغرب”، إلا أن هذه العلامات لا تستحوذ سوى على 15 في المائة من تفضيلات المستهلكين، ما يعكس وجود فجوة بين الثقة التي يضعها المغاربة في بلدهم وبين اختياراتهم الشرائية اليومية.

من جانبه، اعتبر ثيبي إيكالافينغ، مؤسس ورئيس “براند أفريكا”، أن نتائج المغرب لسنة 2026 تؤكد نجاح الاستراتيجية الاستباقية التي تنهجها المملكة في مجال بناء الصورة الوطنية وتطوير العلامات التجارية، مشيرا إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في تقليص الفجوة بين الاعتزاز بالبلد والقرارات الاستهلاكية اليومية.

وشهدت نسخة 2026 حدثا غير مسبوق تمثل في الإطلاق الرسمي لأول تصنيف قاري لأكثر 100 مدير تسويق تأثيرا في إفريقيا، بهدف تكريم القيادات التي تقف وراء بناء العلامات التجارية الأكثر تأثيرا في القارة.

وسجل المغرب حضورا بارزا في هذا التصنيف الافتتاحي، حيث تم اختيار سبعة مسؤولين مغاربة ضمن القائمة، في اعتراف يعكس تنامي الخبرة المغربية في مجالات التسويق واستراتيجيات العلامات التجارية والابتكار والتحول المؤسساتي، ويؤكد المكانة المتزايدة للمملكة كفاعل رئيسي داخل منظومة التسويق الإفريقية.

وأكد منظمو التصنيف أن العلامات التجارية أصبحت تلعب دورا محوريا في خلق القيمة وتعزيز القدرة التنافسية وبناء علاقات مستدامة مع المستهلكين، في سياق عالمي يتسم بتحولات اقتصادية وتكنولوجية ومجتمعية متسارعة، مشددين على أن الإعجاب بالعلامات لا يفرض، بل يبنى عبر الثقة والانسجام والابتكار والقدرة على الاستجابة لتطلعات المستهلكين.

وتبرز الأرقام الرئيسية لنسخة 2026 اتساع الدراسة لتشمل 31 دولة إفريقية تمثل أكثر من 85 في المائة من سكان القارة وناتجها المحلي الإجمالي، وتحليل أكثر من 150 ألف إشارة مرتبطة بالعلامات التجارية، وتتويج 22 علامة تجارية في المغرب، واختيار سبعة مغاربة ضمن قائمة أكثر 100 مدير تسويق تأثيرا في إفريقيا، إلى جانب تصنيف المغرب كأكثر دولة تحظى بالإعجاب لمساهمتها في بناء إفريقيا أفضل، فيما تمثل العلامات الوطنية 23 في المائة من قائمة أفضل 100 علامة تجارية بالمملكة، لكنها لا تستحوذ سوى على 15 في المائة من تفضيلات المستهلكين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى