
قال عثمان الشريف علمي، رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة الدار البيضاء-سطات، إن سنة 2025 شهدت نجاحاً سياحياً ممتازاً، لكنه لم يكن بفضل كأس أمم إفريقيا 2025 التي استضافتها المملكة، مشيراً إلى أن استراتيجية تسويق الليالي الفندقية مع الطيران وتذاكر المباريات لم تسفر عن إيرادات ملموسة أو كانت ضئيلة جداً.
وأكد الشريف علمي، في مقال على حسابه بمنصة لينكدإن، أن الخطأ الرئيسي يكمن في الزيادة المفرطة في الأسعار والترابط الإشكالي بين التذاكر والفنادق الذي فشل في تسهيل بيع الحزم السياحية، رغم الحملات الإعلامية الكبرى والرعاية المشتركة مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، بالإضافة إلى الاستثمارات الهائلة في الملاعب وطرق السرعة والتنظيم والأمن والإدارة المحلية، معتبراً أن الدراسات لم تركز على إمكانيات تدفقات الزوار الأجانب الحقيقية، وأن المهنيين لم يطلعوا على أي تقرير توقعي تسويقي يغطي سيناريوهات الأعمال المحتملة.
وأشار إلى أهمية العمل على هذا التأمل لتجنب التكهنات حول كأس العالم 2030، داعياً إلى إطلاق بحلول نهاية يناير 2026 إجراءات بحثية وحلول مع أفضل الخبراء، مشيراً إلى أنه في يوليو 2025 كانوا فضوليين ومتشككين بشأن تسويق تذاكر المباريات، وتبين رفض بيع الحزم للمباريات المغربية (التي نفدت بسرعة) والإجراءات الضعيفة للباقي، مما جعلهم “خارج اللعبة” لهذه النسخة.
مع ذلك، أكد الشريف علمي أن تأثير كأس أمم إفريقيا على صورة المغرب إيجابي جداً ومهم، مع توقع ارتداد إيجابي في 2026، رغم عدم الاستفادة المباشرة للفنادق المعتمدة، وربما شيء ضئيل للشقق المفروشة، مشيراً إلى أن التقييم العام سيكون إيجابياً في الإدارة والصورة الحديثة للوجهات والأجواء بين المشجعين الإفريقيين والمغاربة، بالإضافة إلى الأمطار الغزيرة التي أنهت 8 سنوات من الجفاف مفيدة للزراعة، معتبراً الرسالة نقطة مرجعية للالتزامات القادمة، متمنياً عاش الرياضة وعاش المغرب وعاشت إفريقيا مع تنمية مستدامة مربحة للجميع.






