رئيسيةمتابعات

مغاربة ضمن تصنيف ACMO 100 لصناع القرار في التسويق والاتصال بإفريقيا

تضمن التصنيف الأخير ACMO 100 الصادر عن مؤسسة Brand Africa، بشراكة مع African Business وMiPAD وAfrican Media Agency، عددا من القيادات المغربية ضمن أبرز صناع القرار في مجالي التسويق والاتصال بإفريقيا، في تأكيد جديد على الحضور المتنامي للمملكة داخل هذه المنظومة الاستراتيجية وتحولها إلى منصة إقليمية لقيادة العلامات التجارية.

وشملت القائمة أسماء مغربية تشغل مناصب تنفيذية عليا في قطاعات حيوية، حيث تقود فدوى بيسبس التسويق داخل “مجموعة مرجان”، مرافقة تحولات أحد أكبر الفاعلين في قطاع التوزيع، فيما يشرف مهدي يعروب على الاستراتيجية التسويقية لمجموعة “رونو المغرب” في بيئة دولية تنافسية، ما يعكس اندماج الكفاءات المغربية في سلاسل القيمة العالمية المرتبطة بالصناعة والخدمات.

وفي القطاع البنكي، برز اسم منير الجزولي على رأس التواصل والعلاقات المؤسساتية بمجموعة “بنك إفريقيا”، في إطار أدوار استراتيجية تتجاوز التواصل التقليدي نحو دعم تموقع المؤسسة قاريا، بما يعزز قدرتها على استقطاب الاستثمارات وتحسين المداخيل في سوق مالية متسارعة التحول.

كما سجل قطاع الاتصالات والمالية حضوره من خلال نادية رحيم كَرين في “إنوي” وسكينة الفارس في “سهام بنك”، حيث تضطلعان بأدوار مركزية في إعادة بناء صورة العلامات التجارية ومواكبة التحولات السوقية، ضمن مقاربات ترتكز على الابتكار وتعزيز الثقة، وهما عنصران حاسمان في رفع تنافسية المؤسسات.

وفي الاقتصاد الرقمي، تبرز سلمى بن شريف بصفتها المديرة العالمية للتسويق لدى “جوميا”، حيث تقود استراتيجيات على مستوى القارة في سوق سريع النمو، بينما تمثل سلمى حمدوش قطاع الصناعات الاستهلاكية من خلال إشرافها على التسويق والتواصل في شركة المياه المعدنية أولماس، في مجال يرتبط بحجم مهم من المداخيل الإعلانية والاستهلاك الداخلي.

ويعكس هذا التمثيل المتنوع دينامية بيئة الأعمال بالمغرب، خاصة بمدينة الدار البيضاء التي أصبحت مركزاً لاستقطاب المقرات الجهوية والوظائف الاستراتيجية، ما يساهم في بروز كفاءات قادرة على تدبير استراتيجيات متعددة الأسواق ويمنح المملكة تفوقاً نسبياً على مستوى التمثيلية داخل القارة.

ACMO 100: نسبة النساء تبلغ 60 في المائة

ويبرز التصنيف أيضاً معطى لافتاً يتمثل في الحضور القوي للنساء، اللواتي يمثلن أكثر من 60 في المائة من الأسماء المدرجة، مع تسجيل المغرب مستويات متقدمة في هذا المجال، ما يعكس تحولاً هيكلياً في توزيع مراكز القرار داخل وظائف التسويق والاتصال مقارنة بعدد من الأسواق الدولية.

وتؤكد هذه المؤشرات أن وظائف التسويق بالمغرب أصبحت تضطلع بأدوار استراتيجية تشمل تدبير الصورة المؤسسية والتأثير والعلاقات، في قطاعات شديدة التنافس مثل البنوك والاتصالات والتوزيع والتجارة الإلكترونية، حيث يشكل الابتكار وبناء الثقة رافعتين أساسيتين لتعزيز الحصص السوقية وتحقيق نمو في المداخيل.

ويأتي هذا التطور في سياق تسعى فيه العلامات الإفريقية إلى تعزيز قدرتها التنافسية أمام الفاعلين الدوليين، ما يجعل من هذه الكفاءات المغربية ركيزة أساسية في إعادة تشكيل صورة العلامات المحلية ودعم انتقالها نحو مستويات أعلى من القيمة، وترسيخ موقع المغرب كخزان استراتيجي لقيادات التسويق بالقارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى