
أعلن بنك إفريقيا عن مراجعة تسعيرة التحويلات الفورية، في خطوة تروم تعزيز ولوج الزبناء إلى هذه الخدمة وتوسيع استخدامها في المعاملات اليومية، سواء عبر القنوات الرقمية أو داخل الوكالات.
وبموجب هذه المراجعة، ستستفيد التحويلات الفورية التي لا تتجاوز 200 درهم من تسعيرة مخفضة محددة في 5 دراهم فقط، ما يجعل العمليات الصغيرة أكثر مرونة وأقل كلفة، خصوصا في سياق تزايد الاعتماد على الأداءات السريعة والتحويلات الفورية.
وتشمل هذه التسعيرة الجديدة جميع الزبناء، سواء كانوا مستفيدين من باقات بنكية أو غير مرتبطين بأي اشتراك، في توجه يروم تعميم الخدمة دون تمييز بين فئات المستخدمين.
وحسب بنك إفريقيا فهذا القرار ينسجم مع التحولات التي يعرفها سلوك الزبناء، حيث تتزايد الحاجة إلى خدمات مالية فورية، بسيطة وذات كلفة منخفضة، خاصة في ما يتعلق بالتحويلات ذات المبالغ الصغيرة.
كما تؤكد المؤسسة اعتماد تسعيرة تنافسية على مختلف عمليات التحويل الفوري، في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي وتقريب الخدمات البنكية من احتياجات الزبناء من حيث السرعة والمرونة والتكلفة.






