
أعلنت GOMYCODE عن إطلاق مبادرة جديدة موجهة للمقاولات، تروم مواكبة التحول التكنولوجي المتسارع ودعمها في تطوير مهارات مواردها البشرية، بما ينسجم مع متطلبات الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توسع نشاط المؤسسة في إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، حيث راكمت تجربة في تكوين آلاف المتعلمين في مجالات التكنولوجيا والمهارات الرقمية. غير أن التحول الجديد يعكس انتقالًا من التكوين الفردي إلى دعم مباشر للمقاولات في مسارات التحديث الرقمي.
وتندرج هذه المبادرة ضمن دينامية أوسع يشهدها المغرب والقارة الإفريقية، حيث أصبحت الرقمنة رافعة أساسية للتنافسية الاقتصادية وجذب الاستثمارات، في وقت يظل فيه تأهيل الكفاءات أحد أبرز التحديات المطروحة أمام المؤسسات.
وترتكز المقاربة الجديدة لـ GOMYCODE على برامج تجمع بين التوعية بالتحولات التكنولوجية، وتطوير المهارات العملية، وتمكين تدريجي من أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يسمح بإدماج هذه التقنيات داخل العمليات التشغيلية للمقاولات بشكل فعلي.
كما تهدف المبادرة إلى تعزيز التقارب بين منظومات التكوين واحتياجات سوق الشغل، عبر دعم مختلف القطاعات الاقتصادية، من الصناعة إلى الخدمات، في مسار التحول الرقمي.
وقال يحيى بوهلال، الرئيس التنفيذي لـ GOMYCODE، إن “التحول التكنولوجي في المغرب وإفريقيا يمثل منعطفًا استراتيجيًا، غير أن فعاليته تبقى مرتبطة بالاستثمار في الرأسمال البشري، وجعل المهارات الرقمية قابلة للتطبيق داخل بيئة العمل”.
ومن خلال هذا التوجه، تسعى GOMYCODE إلى ترسيخ موقعها كفاعل في مجال التحول الرقمي، عبر ربط التكوين باحتياجات المقاولات، ومواكبة التحولات الجارية في النماذج الاقتصادية والتكنولوجية.






