
عقد محمد بنشعبون، الرئيس المدير العام لمجموعة اتصالات المغرب، اجتماعًا رفيع المستوى مع Henna Virkkunen، نائبة الرئيس التنفيذي للاتحاد الأوروبي والمفوضة المكلفة بالسيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية، لمناقشة السيادة الرقمية، الأمن السيبراني، وحوكمة البيانات، وهي ملفات استراتيجية تتصدر أولويات الاتحاد الأوروبي والدول الإفريقية.
وحسب بلاغ للمجموعة شكل الاجتماع، الذي عقد على هامش فعاليات جيتكس إفريقيا، فرصة لحوار معمق حول تأمين البنى التحتية الرقمية الحيوية، إدارة البيانات، وتعزيز القدرة على تطوير حلول رقمية مستقلة ومستدامة. كما شدد على أن السيادة الرقمية أصبحت محورًا استراتيجيًا رئيسيًا لمجموعة Maroc Telecom، بما يتماشى مع قانون الشبكات الرقمية للاتحاد الأوروبي (Digital Network Act).
وذكرت المجموعة أن موقعها كمشغل رائد في المغرب وإفريقيا يجعلها في قلب التحديات المتعلقة بحماية البنى التحتية للاتصالات، السيطرة على تدفقات البيانات، وتطوير منظومة رقمية متجذرة في المناطق التي تخدمها. وتأتي استثماراتها المستمرة في شبكات الجيل الجديد، البنية التحتية السحابية، والأمن السيبراني لتعكس طموحها في بناء رقمية سيادية ومرنة تدعم النمو الاقتصادي في إفريقيا.
وأشار البلاغ إلى أن اللقاء يعكس دينامية التعاون بين أوروبا وأفريقيا في المجال الرقمي، في وقت تواجه فيه القارتان تحديات مشتركة تتعلق بحماية البيانات والبنى التحتية، وضمان وجود بدائل تكنولوجية قوية لموازنة هيمنة اللاعبين العالميين.
البلاغ نقل عن محمد بنشعبون قوله: “السيادة الرقمية ليست مجرد مفهوم نظري، بل مسؤولية يومية. نحن ننشر بنى تحتية حيوية تصل عشرات الملايين من الأشخاص في المغرب وإفريقيا. تأمين هذه البنى، التحكم في البيانات وضمان مرونة الشبكات أمام أي تهديدات، هذا ما تعنيه السيادة الرقمية بالنسبة لنا. لقاؤنا مع Virkkunen يؤكد أن أوروبا وإفريقيا لا تشتركان في مصالح متقاربة فحسب، بل تمتلكان القدرة على بناء حلول مشتركة لمواجهة التحديات الرقمية”.






