سجلت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب تحسنًا في نتائجها المالية برسم سنة 2025، ما يعكس استمرار دينامية نشاطها كمؤسسة بنكية متخصصة في تمويل القطاع الفلاحي والاقتصاد القروي، حيث بلغ صافي الربح حصة المجموعة 215 مليون درهم، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 2% مقارنة مع السنة السابقة، فيما ارتفع صافي الربح على المستوى الموحد بنسبة 13% ليصل إلى 274 مليون درهم.
ويعزى هذا الأداء إلى تطور النشاط البنكي الأساسي، إذ بلغ الناتج البنكي الصافي على مستوى الحسابات الموحدة 5.3 مليار درهم، بزيادة قدرها 10%، مقابل 4.8 مليار درهم على مستوى الحسابات الاجتماعية بنمو بلغ 7%، مدفوعًا أساسًا بتحسن هامش الفائدة وتنامي إيرادات العمولات، في سياق اتسم بانتعاش نسبي للنشاط الاقتصادي وارتفاع في الطلب على الخدمات البنكية.
وعلى مستوى تمويل الاقتصاد، واصلت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب تعزيز دورها كممول رئيسي، حيث بلغ إجمالي القروض الممنوحة 129 مليار درهم، مسجلًا نموًا بنسبة 13%، وهو ما يؤكد التزامها بمواكبة مختلف الفاعلين الاقتصاديين، خاصة في القطاع الفلاحي الذي يظل في صلب تدخلاتها التمويلية.
كما سجلت موارد الزبناء بدورها منحى تصاعديًا، إذ بلغت المدخرات المجمعة 128 مليار درهم، بزيادة 10%، ما يعكس قدرة المؤسسة على تعبئة الادخار وتعزيز ثقة المتعاملين معها، في ظل بيئة مالية تتسم بتحديات متواصلة.
وتندرج نتائج مجموعة القرض الفلاحي للمغرب في سياق تحسن نسبي لأداء القطاع الفلاحي خلال سنة 2025، وهو ما ساهم في دعم النشاط البنكي للمجموعة، التي تواصل تموقعها كفاعل محوري في تمويل سلاسل القيمة الفلاحية، ضمن المنظومة البنكية الوطنية في إطار تحقيق التوازن بين دعم النمو الاقتصادي والحفاظ على الاستقرار المالي.






